البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
٤٦/١ الصفحه ٦٢ : سنة (٣).
والخندق إنما كانت في شوال سنة أربع (٤).
ويروى عن زيد قوله : أجازني رسول الله
(ص) يوم
الصفحه ٦٠ :
المؤرخين : أنها كانت سنة خمس ، في ذي القعدة منها (٢).
ولكننا بدورنا نقول :
إن ذلك مشكوك فيه من
الصفحه ٧٢ : (٣).
ولعلها كانت فسيلةً حاضرةً لدى عمر ، أو
سلمان ، فأحب المشاركة في هذا الامر ، فغرسها ، ولعله غرس نواةً
الصفحه ٧٥ : المتقدم ينافي ذلك
أيضاً ، لاُنه كتب باسم عثمان بن الاشهل القرظي ..
إلا أن يدعى : أن خليسة كانت زوجة
الصفحه ١٠٩ :
الاسلامية .. رغم
أنهما كانا يعيشان مع الناس ، ويتعاملان معهم ، وكانت الامة تعرف موقعهما
ومكانتهما
الصفحه ٦١ : « وذلك سنة أربع » معترضة ، ولا تعبر
إلا عن رأيه ..
ومما يدل على أن الخندق قد كانت سنة
أربع
الصفحه ٧٦ :
٦ ـ وإذا كانت لم تملكه لابه كان حراً ،
وقد ظلموه ؛ فباعوه لها؛ فان ذلك لوصح أنه كافٍ في ذلك ؛ لمنع
الصفحه ١٠٧ : التيار ، وتحتويه ؛ ليكون تياراً
واعياً ومسؤولاً ، ولو على المدى البعيد ، بعد حين ..
وإذا كانت سياسة
الصفحه ١٦١ :
في عهد العباسيين :
أما في عهد العباسيين ، فقد كانت
التقلبات السياسية ، التي كان لغير العرب دور
الصفحه ١٦٩ : كنت أظنّ : أن العرب لن
يقتلني » (٣)
وفي لفظ آخر : « ما كانت العرب لتقتلني » (٤).
المجال الثاني
الصفحه ١٧٩ : عمر بن
الخطاب : عليكم بالتجارة ، لا تفتنكم هذه الحمراء على دنياكم. قال اشهب : كانت قريش
تتجر ، وكانت
الصفحه ١٩٤ :
وإذا كانت هذه حالتهم ، فانهم لم يكن
يمكن لهم أن يسمحووا لمخيّلتهم أن يمر فيها وَهمُ الخروج من
الصفحه ٦ :
وكانت هذه السهام في زمن النبي (ص) بيده يديرها ، ويتصرف فيها بنظره.
أما بعد النبي فقد انحصر أمر
الصفحه ١٣ : أرادوا قتل النبي لذلك حاربهم ، وسار إليهم مشياً من غير خيل ، وركاب لان مواقع بني النضير كانت في ناحية من
الصفحه ٢٥ :
وكانت هذه السهام في زمن النبي (ص) بيده يديرها ، ويتصرف فيها بنظره.
أما بعد النبي فقد انحصر أمر