البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
٥٩/١٦ الصفحه ١٥٩ : تركني ، وأخي ، وهجيناً ؛ فكيف يأخذ
الهجين كما آخذ أنا ، وكما يأخذ أخي؟!
قال : أجل ..
فغضب الاعرابي
الصفحه ٢٠٣ : ، إنا خرجنا لنردكم عن باطلكم إلى حقنا ..
» (٢).
هذا كله .. عدا عن أن هذه السياسة
الاسلامية الخالصة
الصفحه ٢١١ : ابن عمر
عن الذي دعاه للخروج مع الثائرين.
قال : « .. والله ، إنا خرجنا لنردكم عن
باطلكم إلى حقنا
الصفحه ١٣٤ : : هذا عمر يريد أن يتواضع بك ؛
فيزوجك!.
قال : وإنما يريد أن يزوجني ، ليتواضع
بي؟!. قال : نعم. قال
الصفحه ١٠ : الفقر أم لا.
إن هذه العملية التكريمية إنما قصد بها
أن يصان هذا البيت الرفيع من الالتجاء الى الصدقات
الصفحه ٢٩ : الفقر أم لا.
إن هذه العملية التكريمية إنما قصد بها
أن يصان هذا البيت الرفيع من الالتجاء الى الصدقات
الصفحه ٦٨ : قد قدم المدينة حينئذٍ؛ لاُنه إنما قدمها بعد
الخندق.
فاننا نقول : المراد : أنه انما قدمها
مستوطنا
الصفحه ٨٩ : سلمان يعلمه : أن الارض لا
تقدس أحداً ، وإنما يقدس الانسان عمله (١).
واقعية زهد سلمان :
وقد يعتبر
الصفحه ١٥٨ : بن جبير بن مطعم ، رجلاً
من أهل الموالي ، يصلي به ؛ فقالوا له في ذلك ؛ فقال : إنما أردت أن أتواضع
الصفحه ٢١٥ : كانا ينكران كال مؤاخاة كانت بعد
بدر ، ويقولان : قطعت بدر المواريث.
وسلمان يومئذٍ في رق ، وإنما عتق
الصفحه ٢١٦ : لأنه إنما
أسلم في أول الهجرة ، كما اتضح من روايات اسلامه ، نعم .. هم يقولون : إن تحرره قد
كان قبل
الصفحه ٢ : الخمس فالصدقة علينا حرام ، والخمس لنا فريضة ».
ومن الخبر الاخير يفهم أن الخمس إنما هو
بدل الصدقة فحيث
الصفحه ٦ : الشرع من بعدهم إنما هو صورة واضحة لما يسمى في العرف الإِداري بالميزانية الخاصة ، والتي تتكفل بالصرف
الصفحه ٧ : في جميع الادوار إنما لتخفيف الضغط على بيت المال ليتوفر بذلك على المعوزين نصيبهم ، وبذلك يتمكن بيت
الصفحه ٨ : اليتامى من آل بيت
محمد (ص) بنحو خاص حيث جاء ذلك في آية الخمس من قوله تعالى :
(
وَاعْلَمُوا
أَنَّمَا