البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
٥٩/١ الصفحه ٦٢ : سنة (٣).
والخندق إنما كانت في شوال سنة أربع (٤).
ويروى عن زيد قوله : أجازني رسول الله
(ص) يوم
الصفحه ٧٣ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم ..
وإذا كان النهي إنما توجه إلى سلمان ،
لا إلى عمر ، فان إقدام عمر على هذا الأمر ، يصبح أكثر
الصفحه ٩٧ : ، وقالا : لعله ليس الذي نريد.
فقال لهما : أنا صاحبكما الذي تريدان.
قد رأيت رسول الله
الصفحه ١١٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : لا تقولوا هكذا .. إنما أنتما رجلان
من آل محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم (٥).
وبعد .. فقد قال
الصفحه ١٣٨ :
به ..
فلعله أمر قد صدر فعلاً ، ولكن ليس عن
النبيّ ، وانما عن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب
الصفحه ١٤٠ : :
١ ـ ان ابن قتيبة قال : أنا أنكر هذا
الحديث. ثم استدل على ذلك بقوله : « وقد قدمنا من كلامه مايضارع فصحا
الصفحه ٥٣ :
كآصف لـم تـقل أ انـت بـلى
أنا بـحيدر غـال أورد الكـذبا
سمعت مني يســيراً من
الصفحه ١٣١ :
« إنا خلقناكم من ذكر
وانثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم
» (١).
يا
الصفحه ١٣٦ :
فتزوجها ، ثم خرج ، فقال له : إنّه قد
كان شي ء ، وانا استحيي أن أذكره لك.
قال : وما ذاك
الصفحه ٧٥ : ؛ من الذين كانوا يملكون أرقاء مسلمين (١)؟!.
٤ ـ ما معنى قوله : اما أن تعتقيه أنت ،
أو أعتقه أنا؛ فهل
الصفحه ٧٧ : سميت سلمى؟ قالت : خلقت
أنا لسلمان الفارسي ، مولى أبيك رسول الله (ص) (٥).
٩ ـ وفي رسالة سلمان إلى
الصفحه ٩١ : في بيتك إلا ما أرى؟! قال : ان امامنا منزل كؤود ،
وأنا قد قدمنا متاعنا إلى المنزل » (٢).
ومما يمكن
الصفحه ١٢٢ : قريش : أن الخطاب
كان أعزهم في الجاهلية ، وأنا عمر بن الاسلام ، أخو سلمان بن الاسلام أما والله ،
لولاه
الصفحه ١٣٣ : له : من أنت؟ قال : أنا
سلمان ابن الاسلام (١)
وتقدم قوله لسعد : ما أعرف لي أبا إلاّ الاسلام ، ولكن
الصفحه ١٣٧ : لاهل
المدائن : إنا امرنا أن لا نؤمكم ، تقدم يازيد (أي ابن صوحان) فكان هو يؤمنا ،
ويخطبنا (٢).
وكذا