البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٥٩/١٦ الصفحه ٢١٦ :
كان عبداً وبين رجل
آخر حر ..
هذا بالاضافة إلى أنه قد تقدم في اول
هذا الكتاب : أنه قد اسلم وتحرر
الصفحه ٢٠٦ : أولاد العبيد ، ما
منهم أحد إلا وهو امام عصره :
عبدالله بن المبارك ، ومبارك عبد.
وابراهيم بن ميمون
الصفحه ١٨٢ : ج ١١ ص ٨٢/٨١ والكافي ج ٤ ص ٣١ وتحف العقول ص ١٢٦
والامامة والسياسة ج ١ ص ١٥٣ ونهج البلاغة بشرح عبده
الصفحه ٢٠٥ : الموالي ، عبد نوبي ،
أعتقته امرأة من هذيل.
قال : فمن يسود أهل الجزيرة؟
قال : قلت : ميمون بن مهران
الصفحه ١٤ :
ذهبت إلى ذلك الشيخ الطوسي في التبيان ،
والفيض في تفسيره ، والفاضل المقداد في كنز العرفان ، والكشاف
الصفحه ٣٣ :
ذهبت إلى ذلك الشيخ الطوسي في التبيان ،
والفيض في تفسيره ، والفاضل المقداد في كنز العرفان ، والكشاف
الصفحه ٥٤ : (١)
المستنصر بالله ، وابن الأقساسي :
ويذكر هنا : أن الخليفة العباسي ،
المستنصر بالله ، خرج يوماً إلى زيارة
الصفحه ٦٨ : خلع
عليه بعد وفاة النبيّ (ص) بمدة ليست بالقصيرة.
ونضيف إلى ذلك : أنه إن كان أبو بكر
نفسه قد كتب هذه
الصفحه ٩٢ : ليس محله هنا؛
فلابدّ من إحالة ذلك إلى فرصةٍ اخرى ، ومجال آخر ، إن شاء الله تعالى .. ).
وبالنسبة إلى
الصفحه ٩٨ :
عدم وصول الخلافة
الى صاحبها الشرعي أمير المؤمنين علي عليهالسلام
، رغم تأكيدات الرسول
الصفحه ١٢٩ : يتجنب الجهر بآرائه تلك
في هذه المرحلة ، ويقف من سعد ذلك الموقف ، ولا سيما بالنسبة إلى سلمان « المحمّدي
الصفحه ١٤٩ : ، بملاحظة اختلاف
لون بشرتهم ، وبـ « الموالي » اخرى (١).
بل لقد تعدت السياسة الاموية ذلك إلى
إثارة النعرات
الصفحه ١٧٢ :
إلى العربية سبيلاً (١).
وعنه أنه قال : تعلموا العربية ؛ فانها
تزيد في المروءة (٢).
فاذا كان
الصفحه ١٨٠ : : إن ا اغنانا عن
السوق ، بما فتح به علينا ، فقال (رض) : والله لئن فعلتم ليحتاج رجالكم إلى
رجالهم
الصفحه ٨ : اليتامى من آل بيت
محمد (ص) بنحو خاص حيث جاء ذلك في آية الخمس من قوله تعالى :
(
وَاعْلَمُوا
أَنَّمَا