البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٥٩/١ الصفحه ١ :
المجتهد الجامع
للشراط. وليس بوسعنا التطرق بشكل أوسع إلى الاقوال في تعيين الوظيفة بالنسبة إلى سهمه
الصفحه ٢٠ :
المجتهد الجامع
للشراط. وليس بوسعنا التطرق بشكل أوسع إلى الاقوال في تعيين الوظيفة بالنسبة إلى سهمه
الصفحه ٢ : : (
وَأَنذِرْ
عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ).
وهم بنو عبد المطلب أنفسهم الذكر ،
والأنثى ليس فيهم من أهل بيوتات
الصفحه ٢١ : : (
وَأَنذِرْ
عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ).
وهم بنو عبد المطلب أنفسهم الذكر ،
والأنثى ليس فيهم من أهل بيوتات
الصفحه ٣ :
« لم يعرف منهم ـ أي من ذرية عبد المطلب
ـ إلا المنتسب إلى الأولين ... وهم ذرية أبي طالب ، والعباس
الصفحه ٢٢ :
« لم يعرف منهم ـ أي من ذرية عبد المطلب
ـ إلا المنتسب إلى الأولين ... وهم ذرية أبي طالب ، والعباس
الصفحه ١٠ : الفقر أم لا.
إن هذه العملية التكريمية إنما قصد بها
أن يصان هذا البيت الرفيع من الالتجاء الى الصدقات
الصفحه ٢٩ : الفقر أم لا.
إن هذه العملية التكريمية إنما قصد بها
أن يصان هذا البيت الرفيع من الالتجاء الى الصدقات
الصفحه ٦٧ : يقول : إن مراد
القائلين بحضوره بدراً : أنه حضرها وهو عبد ، ومراد القائلين بأنه قد شهد الخندق
فما بعدها
الصفحه ١٠٥ : ونحلتها من أبيها .. إلى كثير من الاهانات
والموبقات الكثيرة التي ارتكبت في حقه صلوات الله وسلامه عليه ، من
الصفحه ١١٧ : طوعاً فهو
مهاجري (١)
ورويت الفقرة الاولى التي تشير إلى معيار العروبة للانسان عن الامام الباقر عليه
الصفحه ١٩٣ :
الذين كانوا إلى الامس القريب لا يحلمون حتى بأن يحكموا أنفسهم ، أو يملكوا أمرهم.
وكانوا يعيشون الحياة
الصفحه ٢٠٤ : على يد كل رجل اسم قريته ،
ورده إليها. وأخرج الموالي من بين العرب .. إلى أن قال :
وكان الذي دعاه إلى
الصفحه ١٥٧ : لا يأكل ذبيحة الزنجي ،
وكان يقول : وهل رأيت في زنجي خيراً قط؟ (٢).
٩ ـ ويقول : هو عبد مشوه الخلق
الصفحه ٢٠٢ : الحسين عليهالسلام ، وكان ذلك ـ على ما يبدوا ـ هو السبب
في تخاذل العرب عنه (٢).
٢ ـ وكان لعثمان عبد