البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨١/١٦ الصفحه ١١٩ :
ويأنس ، أو يتعب من
أجلها ويضحي ، أو يأمل بها ويطمح .. وما إلى ذلك ..
ومن هنا .. فقد كان من
الصفحه ٤٩ :
التحقيق والتقصي ، لا نكاد نلتفت إلى انفسنا ، ولا أن نعي موقعنا حتى يشدنا تيار
تحقيقي آخر إليه ، لنصبح ـ من
الصفحه ١٧٢ :
إلى العربية سبيلاً (١).
وعنه أنه قال : تعلموا العربية ؛ فانها
تزيد في المروءة (٢).
فاذا كان
الصفحه ١٨٠ : : إن ا اغنانا عن
السوق ، بما فتح به علينا ، فقال (رض) : والله لئن فعلتم ليحتاج رجالكم إلى
رجالهم
الصفحه ٣ : والله عنى ( الله )
بذي القربى الذين قرننا بنفسه وبرسوله ـ إلى أن قال : ولم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيباً
الصفحه ٢٢ : والله عنى ( الله )
بذي القربى الذين قرننا بنفسه وبرسوله ـ إلى أن قال : ولم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيباً
الصفحه ١٠٨ : ، ويتخذهم خولاً
واموالهم دولاً كما سنرى ..
نعم لقد اشار أمير المؤمنين إلى هذه
الحقيقة ، وهو يتحدث عن هذه
الصفحه ١٦٨ :
ولذلك نظائر في
آرائه وفي قراراته ، كما في بعض مسائل الارث (١).
ومما يروي عنه : أنه لما ولي قال
الصفحه ٧٨ : تاج من ياقوت
إلخ .. (٢).
١٣ ـ هذا بالاضافة إلى الحديث الذي يقول
سلمان في آخره : فأعتقني رسول الله
الصفحه ١٣٧ : ما رووه عنه ، من أنه قال : « نفضلكم
بفضل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، يعني : العرب ، لا ننكح
الصفحه ٩٨ : أن تثب عنه
، ويصل الاعداء إلى المسلمين. أمر بتوسعة ذلك الموضع منه ، حتى فوَّت الفرصة على
المشركين
الصفحه ١٦٦ : منصرفاً إلى تأكيد ذلك وتثبيته ؛ ليكون سياسة متبعة بعده ،
يأخذها الخلف عن السلف.
ومن جهة اُخرى فإنه كان
الصفحه ١٦٧ :
المجال الاوّل :
تفضيل العرب :
فبالنسبة إلى سياسته في تفضيل العرب ،
فاننا نشير إلى ما يلي :
إن
الصفحه ١٧٧ :
١٠ ـ محاولة استئصال
غير العرب :
وقد أرسل عمر إلى أبي موسى الاشعري ،
عامله بالبصرة حسب ما ورد في
الصفحه ١٣٥ :
٣ ـ وفي نص آخر عن خزيمة بن ربيعة ، قال
: خطب سلمان إلى عمر؛ فردّه ، ثم ندم ، فعاد إليه ، فقال