البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨١/١ الصفحه ١ : في مجال الفتوى من الامامية هو القول برجوع أمر هذا النصف وهو :
الذي يطلق عليه إسم ( سهم الامام ) إلى
الصفحه ٢٠ : في مجال الفتوى من الامامية هو القول برجوع أمر هذا النصف وهو :
الذي يطلق عليه إسم ( سهم الامام ) إلى
الصفحه ٤٣ :
تقديم
بسم
الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين ، والصلاة
السلام على سيدنا محمد وآله
الصفحه ١٥٣ : ، وكتبت
الرسائل والبحوث ، لاثبات فضل العرب ، على غيرهم. وقد استمر ذلك إلى عهود متأخرة ،
وقد أدلى ابن تيمية
الصفحه ١٤٤ : بذلك محمد
عبدالله عنان. راجع : دراسات وبحوث في التاريخ والاسلام ج ٢ ص ٢٣٨.
(٢) الصواعق المحرقة
ص ٣٨
الصفحه ٥١ : الاسم الاعظم.
وكان من المتوسمين.
والايمان عشر درجات ، وكان سلمان في
الدرجة العاشرة.
وكان يحب
الصفحه ٢٠٣ : عمر اسمه ، رباح ، فلما كلمه ابن عمر ، متعجباً ومستفهماً عن سبب خروجه مع
الثائرين ، قال :
« والله
الصفحه ٧٤ :
وأما أنه لماذا لم يغرس سوى نخلة واحدة
، فلعله يرجع إلى أنه حين رأى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٠٩ : يبق من الاسلام إلاّ إسمه ، ومن الدين إلا رسمه.
كما أن البعض قد أوضح أنه لم يبق من
الدين إلاّ الاذان
الصفحه ١١٨ : للصحابة عن أن
يقولوا : سلمان الفارسي ، ولكن قولوا سلمان المحمّدي ..
إلى غير ذلك من نصوص ومواقف معبرة
الصفحه ١٥٦ :
دون سعيد بن جبير (١).
٣ ـ « وهو [اعني الحجاج] أول من نقش على
يد كل رجل اسم قريته ، ورده إليها
الصفحه ٢٠٤ : على يد كل رجل اسم قريته ،
ورده إليها. وأخرج الموالي من بين العرب .. إلى أن قال :
وكان الذي دعاه إلى
الصفحه ١٢١ :
وهي الاجدر والاجدى
، والاحق بالاهتمام والعناية ، لانها الاسمى ، والانفع ، والاصح ، والاكثر أصالة
الصفحه ١٥٤ :
يرجع إلى أنهم ما
كانوا يجرؤون على الظهور في أيامهم (١)
، لانهم كانوا من أشد الناس في هذا الامر
الصفحه ٢١١ : ابن عمر
عن الذي دعاه للخروج مع الثائرين.
قال : « .. والله ، إنا خرجنا لنردكم عن
باطلكم إلى حقنا