البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
٩٣/١٦ الصفحه ١٠٣ :
يتولى قيادة الجيوش ، أو يشارك في الحروب .. وهكذا ..
مع أن المعروف والمتوقع من الفئة
المعارضة ، هو أن
الصفحه ١١٩ : ذلك مما لا خيار فيه للانسان ، ولا هو خاضع لارادته.
ولكنه جعل التفاضل بين الناس في أمر
يمكن أن يكون
الصفحه ١٢٥ : الهدف من ايراد امور كهذه هو
التقليل من قيمة هذا الوسام العظيم ، الذي شرفه صلىاللهعليهوآلهوسلم
به
الصفحه ١٣٢ : ،
وغيرها ، وهو عاجز حتى عن الكلام بل هو في عجز شامل ، عن أي شيء وفي حاجة حقيقية
لكلّ شيء ، لا يستطيع دفع أي
الصفحه ١٣٣ : فقط ، هو السبيل الوحيد ، والطريق
الاسلم ، الذي يمكّن الانسان من أن يكمل مهمته ، في الحصول باختياره
الصفحه ١٣٤ :
العاص ، فقال :
افتحب أن اصرف سلمان عنكم؟.
فقال : هو سلمان ، وحاله في الاسلام
حاله!!
قال : أحتال
الصفحه ١٦٣ : من استخدام كلمة « القومية » ـ
فيما نعلم ـ هو أبو يحيى بن مسعدة ، في رسالته التي كتبت في القرن السادس
الصفحه ١٠ : يشملهم ، وبه يحصلون على حصه من الخمس.
وإذاً فالتنصيص عليهم هو تكريم لهم على
كل حال سواءً أشترط فيهم
الصفحه ١٢ :
) (١).
والفيء هو الرجوع. يقال : فاء يفيء
فيئاً إذا رجع ، وأفأته عليه إذا رددته عليه.
أما في المصطلح الفقهي
الصفحه ٢٩ : يشملهم ، وبه يحصلون على حصه من الخمس.
وإذاً فالتنصيص عليهم هو تكريم لهم على
كل حال سواءً أشترط فيهم
الصفحه ٣١ :
) (١).
والفيء هو الرجوع. يقال : فاء يفيء
فيئاً إذا رجع ، وأفأته عليه إذا رددته عليه.
أما في المصطلح الفقهي
الصفحه ٤٨ : لهم دون هدف ، وبلا ضابطة ، أو معيار .. سوى
إرضاء الهوى ، والاستجابة إلى النزعات التي ، لا تسمو
الصفحه ٥٤ : هو ان ابن الاقساسي قد استشهد
بالابيات المذكورة ؛ لاُن المستنصر بالله إنما ولد في سنة ٥٨٩ هـ أي بعد
الصفحه ٥٨ : هو : أنّه قد استرقوه
في سبيل ذلك ، وأخذ إلى منطقة الحجاز ، وبالتحديد إلى المدينة ، ويقال : مكة ، أو
الصفحه ٧٠ :
:
إننا نشك في بعض ما جاء في هذه الرواية
:
١ ـ لانها تقول : إنه هو الذي كاتب سيده
، واعانه الصحابة على