البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
٩٣/١ الصفحه ١ : في مجال الفتوى من الامامية هو القول برجوع أمر هذا النصف وهو :
الذي يطلق عليه إسم ( سهم الامام ) إلى
الصفحه ٢٠ : في مجال الفتوى من الامامية هو القول برجوع أمر هذا النصف وهو :
الذي يطلق عليه إسم ( سهم الامام ) إلى
الصفحه ١٥١ : ، والنظريات العقائدية لدى كثر من الذين تصدوا للفتوى ، وللتنظير في مجال
الاعتقادات ..
وقد حفظ التاريخ لنا
الصفحه ٦٧ :
ولعل هذا يفسر لنا سبب فرض عمر له ،
خمسة آلاف ، الذي هو عطاء أهل بدر (١).
وقد حاول البعض : أن
الصفحه ٩٧ : الاشعث
وجرير قد تعرفا على سلمان قبل ذلك ، فان ما يلفت نظرنا هنا.
هو فهم سلمان للصحابي ، ونظرته إليه
الصفحه ١٣٧ :
اللازم هو القصر ،
لاُنهم مسافرون ، فاعترض سلمان عليه لذلك (١).
وكذا ما ينسب إليه من أنه قال
الصفحه ٢ : ء الأربعة هو المشهور
بين فقهاء الإِمامية ، بل عليه الإِجماع (٢).
وهكذا الاخبار تصرح بذلك فقد جاء عن
الامام
الصفحه ٩ :
ولكن الضابط في المسكين والفقير هو الذي
لا يملك مؤونة سنته فعلاً ، أو قوة له ، ولعياله الواجبي
الصفحه ١٤ : .
ومن الواضح أن هذا القول الثاني يعتمد
على دعوى أن الفيء في الآية الثانية : هو المأخوذ بعد القتال
الصفحه ٢١ : ء الأربعة هو المشهور
بين فقهاء الإِمامية ، بل عليه الإِجماع (٢).
وهكذا الاخبار تصرح بذلك فقد جاء عن
الامام
الصفحه ٢٨ :
ولكن الضابط في المسكين والفقير هو الذي
لا يملك مؤونة سنته فعلاً ، أو قوة له ، ولعياله الواجبي
الصفحه ٣٣ : .
ومن الواضح أن هذا القول الثاني يعتمد
على دعوى أن الفيء في الآية الثانية : هو المأخوذ بعد القتال
الصفحه ٧١ : ء
دينه فيما يرتبط بفداء سلمان .. هو الآخر لا يصح ، إذ قد كان على الرواي أن يقول
ذلك ، ويصرح به ، وكان على
الصفحه ٩٦ :
سبحانه ، ووفق
شرائعه واحكامه.
ويكون هذا السيف ، هو الاداة لنصرة
الانسان المؤمن ، واعطائه هويته
الصفحه ٩٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
على أن علياً هو وليّ الامر بعده ..
فانه ـ أعني سلمان ـ قد تولى على
المدائن من قبل الخليفة