البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٤٧/١٦ الصفحه ٧٦ : عتقها له
تارة ، وعتق النبيّ (ص) نفسه له تارة اخرى؟!.
بقي علينا أن نعرف :
من الذي حرّر سلمان
الصفحه ٩٤ :
كما أن عبادة الله سبحانه ، لا تتلاءم
مع سائر الرذائل الاخلاقية ، كالكذب ، والعلو ، والظلم ، والختر
الصفحه ١٢٣ :
قبل البعض ، فانتصر
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم له ، وأدان
المنطق الجاهلي والتعصب القبلي بصورة
الصفحه ١٣٠ : السياسة والموقف ،
وبين الاعلام له ..
فحين يكون الاعلام مضراً بالموقف؛ فلا
بد من تسجيل الموقف على الارض
الصفحه ١٣٢ : في تكوين شخصيته
كانسان ، صالحٍ لاستخلاف الله سبحانه وتعالى له على الارض بكل ما لهذه الكلمة من
معنى
الصفحه ١٣٤ :
يستجز ردّه ؛ فانعم
له ، وشق ذلك عليه ، وعلى ابنه عبدالله بن عمر؛ فشكا ذلك عبدالله الى عمر بن
الصفحه ١٣٨ :
الصحة ؛ فلابد وأن
لا يكون من الاوامر الإلهية ، ولا النبوية ، وإلا لكان سلمان قد أذعن له ، والتزم
الصفحه ٣ : ، بل لم يبارك الله إلا في ذرية الأول منهما ، وان كان لا خلاف في إستحقاق الجميع الخمس » (١).
وقد يقف
الصفحه ٦ : محمد المهدي المنتظر.
أما بعد الأئمة (ع) فإن أمر هذا النصف
فيعود إلى حكام الشرع والذين هم أمناء الله
الصفحه ١٢ : أَفَاءَ
اللهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ
وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ
الصفحه ١٥ : بطون ، أودية فهو كله من الفيء فهذا لله ، ولرسوله وأما قوله : (
مَّا أَفَاءَ
اللهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ
الصفحه ٢٢ : ، بل لم يبارك الله إلا في ذرية الأول منهما ، وان كان لا خلاف في إستحقاق الجميع الخمس » (١).
وقد يقف
الصفحه ٢٥ : محمد المهدي المنتظر.
أما بعد الأئمة (ع) فإن أمر هذا النصف
فيعود إلى حكام الشرع والذين هم أمناء الله
الصفحه ٣١ : أَفَاءَ
اللهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ
وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ
الصفحه ٣٤ : بطون ، أودية فهو كله من الفيء فهذا لله ، ولرسوله وأما قوله : (
مَّا أَفَاءَ
اللهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ