البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٤٧/١ الصفحه ١٢٦ : تجعله من الملهمين.
وشهد الله لهم بالتطهير ، وذهاب الرجس
عنهم ؛ فهم المطهرون ، بل عين الطهارة. وهم
الصفحه ٦٤ : التصريح بذلك عن الشعبي ، وعن
بريدة .. وذلك حين الكلام على كونه من موالي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٩٩ :
هذا .. وقد احتج معاوية نفسه على صعصعة
وأصحابه بنصب عمر له ؛ فليراجع (١).
ولما خرجت الخوارج من
الصفحه ٥٠ : رحمهالله ، وقبر
حذيفة بن اليمان ..
أبوه : كان أبوه دهقان أرضه.
عداده : وهو يعدّ من موالي رسول الله
الصفحه ٧٠ : منها مثل ما أعطاهم.
وأعتق سلمان ، وشهد الخندق ، ثم لم يفته
معه مشهد (٢).
مناقشات لا بدّ منها
الصفحه ٦٧ :
ولعل هذا يفسر لنا سبب فرض عمر له ،
خمسة آلاف ، الذي هو عطاء أهل بدر (١).
وقد حاول البعض : أن
الصفحه ٦٦ :
، كما يريد هو أن يدعيه ..
٣ ـ إن البعض قد ذكر : أن سلمان قد شهد
بدراً واُحداً أيضاً (١).
ويظهر من
الصفحه ٦٩ : مما يدل على أن الرواة
والكتّاب قد زادوا شيئاً من عند أنفسهم : إضافة عبارة : « رضي الله عنهم » إلى
الصفحه ٥٢ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
(١).
وقد قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ حسبما سيأتي ـ : سلمان
الصفحه ٧٧ :
٣ ـ وسئل الشعبي : هل كان سلمان من
موالي رسول الله؟ قال : نعم. أفضلهم. كان مكاتباً؛ فاشتراه
الصفحه ١١٧ :
الصلاة والسلام (٢).
وعن أبي هريرة ، رفعه ، قال : « من تكلم
بالعربية فهو عربي ومن أدرك له أبوان (أو
الصفحه ١٥٩ : تشنيعه على عثمان ، أنكر عامر ذلك ؛ فقال له
حمران : لا كثَّر الله فينا مثلك ..
فقال له عامر : بل كثَّر
الصفحه ٥١ :
وقد وصفه البعض بأنه : كان خيراً فاضلاً
، حبراً عالماً ، زاهداً ، متقشفاً (١).
وكانت له عباءة يفرض
الصفحه ٧٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وسلمان هو من نعرف في انقياده ،
والتزامه المطلق ، بأوامر الله سبحانه ، ورسوله
الصفحه ٧٤ : .
وتجلى هذا اللطف الالهي في أن النخل قد اثمر كله ، سوى هذه ، حتى أعاد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم