البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٠٨/١٦ الصفحه ١٢٢ : : انتسب يا سلمان ، فقال : ما أعرف لي أبا إلا
الاسلام ، ولكن سلمان بن الاسلام ، فنمي ذلك إلى عمر. فقال عمر
الصفحه ١٥٠ : الاسلامي :
وهذا التمييز ، وإن كان له جذور عميقة
في تاريخ البشر قبل ظهور الاسلام ، لدى قدماء اليونان
الصفحه ١٥٦ : محمد بن بشير في جملة أبيان له :
__________________
(١) وفيات الاعيان ج
٢ ص ٣٧٣ ، وضحى الاسلام
الصفحه ٢٠٣ : ، إنا خرجنا لنردكم عن باطلكم إلى حقنا ..
» (٢).
هذا كله .. عدا عن أن هذه السياسة
الاسلامية الخالصة
الصفحه ١٤٣ : يحاولون ما هو أعظم من ذلك وأخطر ، وهو النيل من رسول الاسلام الاعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم ، والعبث
الصفحه ١٥٧ : ص
١٥٠ وضحى الاسلام ج ١ ص ٢٣ و ٢٤ وراجع : محاضرات الادباء ج ١ ص ٣٥٠ .. ما هو بهذا
المعنى.
(٢) المصنف
الصفحه ٢٠٧ : (١).
وقال ابن أبي ليلى : قال لي عيسى بن
موسى ، وكان جائراً شديد العصبية : من كان فقيه البصرة؟
قال : الحسن
الصفحه ٨٥ : هو يمس بالتالي ، مستقبل الامة
الاسلامية ، ومصيرها ، ومستوى ومنطلق ونوع تعاملها في القضايا الكبرى
الصفحه ١٠٦ : اللامشروعة ، وسبباً ، أو فقل : عاملاً مساعداً في تركيز الانحراف ، وفي
زيادة البعد عن الخط الاسلامي الاصيل
الصفحه ١٣٣ : هذه الحقيقة ، ووجد أن
الاسلام هو الذي وهبه انسانيته ، وخصائصها الملكوتية ؛ فهو الاب الحقيقي له ـ أما
الصفحه ٢٠٢ : تعاطف
غير العرب ، مع أولئك الذين وجدوا فيهم التجسيد الحي لتعاليم الاسلام ، وهم علي
وأهل بيته
الصفحه ٦٣ : عقيب اسلامه بلا فصل ، وهو إنما اسلم ـ أو فقل : أظهر اسلامه ـ في
السنة الاولى من الهجرة
الصفحه ٨٦ : .. فقد كان سلمان يعي وجود
هذا التيارات المنحرفة في المجتمع الاسلامي ، ويعرف في المسلمين ما يعطي أن كثيراً
الصفحه ١١٠ : ،
الذين هم صنائع الحكم والحاكمين.
وأمّا بعد أن تأسّس أساس الاسلام ،
واتضحت معالمه ، وظهرت شرائعه
الصفحه ١١٦ : تعاليمهم الدينية الاساسية ، التي يتعاملون
مع الآخرين على أساسها ..
الاسلام يرفض سياسة
التمييز العنصري