هاشم ، عن أبيه ، عن أبي ثمامة صاحب أبي جعفر الثاني ( عليهالسلام ) (١)
وما كان فيه عن إسماعيل بن أبي فديك فقد رويته عن الحسين بن أحمد بن إدريس رضياللهعنه عن أبيه ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن سنان عن المفضل ابن عمر ، عن إسماعيل بن أبي فديك (٢).
وما كان فيه عن الصباح بن سيابة فقد رويته عن محمد بن الحسن رضي الله عنه عن محمد بن محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير البجلي ، عن حماد بن عثمان ، عن الصباح بن سيابة أخي عبد الرحمن بن سيابة الكوفي (٣).
__________________
(١) أبو ثمامة ـ بالمثلثة ـ روى عنه المؤلف تحت رقم ٣٦٨٦ خبرا رواه الكليني عن أبي تمامة ـ بالمثناة ـ وهو مجهول الحال الا أن وصف المصنف إياه بصاحب أبى جعفر (ع) مدح بالغ ، واحتمل بعضهم كونه حبيب بن أوس أبا تمام الطائي مادح أهل البيت (ع) وهو قريب ، وقد قبض أبو جعفر عليهالسلام سنة عشرين ومائتين ، وتوفى أبو تمام ٢٣١ فكان معاصرا لأبي جعفر (ع) قال النجاشي كان اماميا وله شعر في أهل البيت (ع) كثير ، و ذكر أحمد بن الحسين ـ رحمهالله ـ انه رأى نسخة عتيقة قال : لعلها كتبت في أيامه أو قريبا منه وفيها قصيدة يذكر فيها الأئمة عليهمالسلام حتى انتهى إلى أبى جعفر الثاني (ع) لأنه توفى في أيامه ، وكيف كان ان المترجم له امامي ممدوح ، والطريق إليه حسن كالصحيح.
(٢) هو إسماعيل بن أبي فديك ، عنونه العسقلاني في التهذيب وقال : إسماعيل بن مسلم ابن أبي فديك دينار ، فالنسبة إلى الجد وهذا شايع ، وقال في التقريب : صدوق ، وظاهره كونه من العامة ، وذكره ابن حبان في الثقات ، ووثقه الذهبي ، ولكن عنونه النجاشي وقال كوفي ثقة له كتاب ، وظاهره كونه اماميا لعدم إشارته إلى كونه عاميا. وكيف كان روى عنه المؤلف تحت رقم ٢ ٣٦٩ ، والطريق إليه ضعيف على المشهور بمحمد بن سنان.
(٣) الصباح بن سيابة
أخو عبد الرحمن عده الشيخ في أصحاب أبي عبد الله (ع) ، و
حاله مجهول الا أن في الكافي خبرا ضعيفا يظهر
منه أنه كان من المقربين عندهم حيث قال
له أبو عبد الله (ع) : « ما أنتم والبراءة يبرء
بعضكم من بعض ، ان المؤمنين بعضهم أفضل من
بعض وبعضهم أكثر صلاة من بعض وبعضهم أنفذ بصرا
من بعض وهي الدرجات » الكافي ج ٢
![كتاب من لا يحضره الفقيه [ ج ٤ ] كتاب من لا يحضره الفقيه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1432_man-layahzaroho-alfaqih-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
