وما كان فيه عن أحمد بن عائذ فقد رويته عن أبي رضياللهعنه عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد عيسى ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أحمد بن عائذ (١).
وما كان فيه عن إبراهيم بن محمد الثقفي فقد رويته عن أبي رضياللهعنه عن عبد الله بن الحسين المؤدب ، عن أحمد بن علي الأصبهاني (٢) ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي. ورويته عن محمد بن الحسن رضياللهعنه عن أحمد بن علوية الأصبهاني ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي (٣).
وما كان فيه عن عمرو بن ثابت ، وهو عمرو بن أبي المقدام فقد رويته عن محمد ابن الحسن رضياللهعنه عن محمد بن الحسن الصفار ، والحسن بن متيل جميعا « عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين ، عن عمرو بن ثابت أبي المقدام (٤).
__________________
(١) أحمد بن عائذ بن حبيب الأحمسي البجلي مولاهم ثقة ، روى عن الصادقين عليهماالسلام ، والطريق إليه صحيح.
(٢) كذا في جميع النسخ ، الظاهر كونه أحمد بن علوية.
(٣) إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال الثقفي صاحب كتاب الغارات المعروف كوفي الأصل وانتقل إلى أصبهان وأقام بها وتوفى هناك سنة ٢٨٣ ، وكان زيديا ثم انتقل إلى القول بالإمامة ، وسبب خروجه من الكوفة على ما نقله النجاشي أنه لما عمل كتاب المعرفة استعظمه الكوفيون أشاروا بأن يتركه ولا يخرجه لما فيه من المناقب المشهورة والمثالب فقال : أي البلاد أبعد من الشيعة؟ فقالوا : أصبهان فحلف أن لا يروي الكتاب الا بها ، فانتقل إلى أصبهان ورواه بها ثقة منه بصحة ما رواه فيه ، وكان جماعة من القميين كأحمد البرقي وفدوا إليه بأصبهان وسألوه الانتقال إلى قم فأبى ، وله مصنفات كثيرة ذكرها الشيخ والنجاشي ، وكتابه الغارات حققه الأستاذ السيد جلال الدين الأرموي مد ظله العالي وكان في هذه الأيام تحت الطبع ورأيت بعض كراريسه نسأل الله تعالى أن يوفقه لاتمام هذا المشروع ، وبالجملة لم يوثق الرجل صريحا لكن كتبه معتمدة عند أكثر الأصحاب ، وفى طريقي المؤلف إليه أحمد بن علوية الأصبهاني ولم يوثق.
(٤) تقدم عنوانه ص ٤٩٦.
![كتاب من لا يحضره الفقيه [ ج ٤ ] كتاب من لا يحضره الفقيه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1432_man-layahzaroho-alfaqih-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
