البحث في كتاب من لا يحضره الفقيه
١٧٤/٧٦ الصفحه ٢٦١ : ،
عن علي بن رئاب ، عن زرارة عن أبي
جعفر ( عليهالسلام ) « في رجل مات وترك ابنته وأخته لأبيه وأمه فقال
الصفحه ٢٦٦ : النقصان على الذين لهم الزيادة من الولد والإخوة للأب والام
فأما الاخوة من الام فلا ينقصون مما سمى لهم
الصفحه ٢٦٧ : وهو السدس قال الله عزوجل : « فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث
» فجعل الله عزوجل للأم الثلث
الصفحه ٢٦٨ : وأبويه ، قال :
لامرأته
الربع وللأم الثلث ، وما بقي فللأب ».
فإن تركت امرأة
زوجها وأمها فللزوج النصف وما
الصفحه ٣١٦ :
(٤) المشهور أن ولد
الزنا لا ترثه أمه ولا غيرها من الأنساب ويرثه ولده وان نزل
والزوج والزوجة وعلى عدمهم فميراثه
الصفحه ٣٣٧ :
فإن جميع ميراثه لها ، وإن لم تسلم أمه وأسلم بعض قرابته ممن له سهم في
الكتاب
فإن ميراثه له ، وإن لم
الصفحه ٣٤٣ : » (٢).
باب
* (
ميراث المجوس ) *
المجوس يرثون
بالنسب ولا يرثون بالنكاح الفاسد ، فإن مات مجوسي وترك
أمه وهي
الصفحه ٣٦٨ : علي : لو قد
قمت على المقام المحمود لشفعت في أبى وأمي وعمى وأخ كان
لي في الجاهلية (٢).
يا علي : أنا
الصفحه ٣٧١ :
ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا » (١).
يا علي : أمان
لامتي من الهم « لا
الصفحه ٣٧٧ : اليتيم ظلما »
٥٧٧٧ ـ « السعيد
من وعظ بغيره ».
٥٧٧٨ ـ « الشقي
من شقى في بطن أمه » (١).
٥٧٧٩ ـ « مصير
الصفحه ٤١٤ :
عليه والمحبة له أمه فتقيه الحر والبرد بنفسها ، وتكاد تفديه بروحها ، وتصير من
العطف
عليه بحال لا تبالي
الصفحه ٤١٨ :
أمه في حيضها ».
٥٩١٠
ـ وقال أمير المؤمنين عليهالسلام : « من رضى من الدنيا بما يجزيه كان
أيسر
الصفحه ٤٢٠ :
إمام البرية ، ووصى خير الخليقة ، وزوج سيدة نساء الأمة ، وأبو العترة
الطاهرة
والأئمة الهادية ، أنا
الصفحه ٤٣٨ : ، عن عمارة بن مهاجر ، عن أم جعفر وأم محمد (٥) ابنتي محمد بن
جعفر (٦) عن أسما
الصفحه ٥٧٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
على الأمة.
٤٠٧ ـ أشد الناس وأقواهم.
٤٠٧ ـ معنى الاحسان بالوالدين.
٤٠٨ ـ من هو أحب الناس إلى