البحث في كتاب من لا يحضره الفقيه
٤٠١/٩١ الصفحه ٧٣ : إلى خمسة (٥) ، ومن ضرب مملوكه حدا لم
يجب عليه لم يكن له كفارة إلا عتقه (٦).
٥١٤٤
ـ وفي رواية زياد بن
الصفحه ٩٣ : وأموالكم عليكم
حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا إلى يوم تلقونه فيسألكم عن
أعمالكم ، ألا هل
الصفحه ٩٥ : يعلموا بذلك؟ قال :
فليتزوج إليهم امرأة ، قلت : يخاف أن تطلعهم على ذلك؟ قال : فلينظر إلى الدية
فيجعلها
الصفحه ٩٦ :
وأطعم ستين مسكينا توبة إلى الله عزوجل » (١).
٥١٦٥
ـ وروى ابن أبي عمير ،
عن سعيد الأزرق عن أبي
الصفحه ٩٧ :
ديته إلى أهله ، ويعتق رقبة ، ويصوم شهرين متتابعين (١) ، ويستغفر الله عزوجل ،
ويتوب إليه ويتضرع
الصفحه ١٠٣ :
بخطره فدق رباعية صاحبه ، فرفع ذلك إلى أمير المؤمنين ( عليهالسلام ) فأقام الرامي البينة
بأنه قد
الصفحه ١٢١ : ( عليهالسلام ) خالد بن الوليد إلى البحرين فأصاب بها دماء قوم من
اليهود
والنصارى والمجوس ، فكتب إلى رسول الله
الصفحه ١٢٩ : مسكينا وتاب إلى الله عزوجل » (١).
٥٢٧٥
ـ وروى ابن محبوب ، عن
أبي ولاد قال : « سألت أبا عبد الله
الصفحه ١٣١ : رجلا بعمود فسطاط على رأسه ضربة واحدة
فأجافه حتى وصلت الضربة إلى دماغه فذهب عقله ، فقال : إن كان المضروب
الصفحه ١٤٣ : ، فإذا
__________________
(١) لعل المراد
استمراره إلى الليل فلا ينافي التفصيل السابق. ( سلطان
الصفحه ١٤٧ : ) (٣)
٥٣٢٦
ـ في رواية السكوني « أن
رجلا رفع إلى علي ( عليهالسلام ) وقد داس بطن
رجل حتى أحدث في ثيابه فقضى
الصفحه ١٧٢ : : « سألني داود بن علي (١) عن رجل كان
يأتي بيت رجل فنهاه أن يأتي بيته فأبى
أن يفعل فذهب إلى السلطان : فقال
الصفحه ١٧٤ : قتل
أخا رجل فدفعه إليه وأمره أن يقتله فضربه الرجل حتى رأى أنه قد قتله ، فحمل
إلى منزله فوجدوا به رمقا
الصفحه ١٩٨ : أبيه « أن امامة بنت أبي العاص وأمها زينب
بنت رسول الله ( صلى الله عليه ) واله كانت (٢) تحت علي بن أبي
الصفحه ٢٢٢ : الآية إذا رأيتموهم
يحبون آل محمد ( عليهمالسلام ) فارفعوهم درجة ».
قال مصنف هذا
الكتاب رحمهالله : هذا