البحث في كتاب من لا يحضره الفقيه
٤٠٨/١٥١ الصفحه ٥٢٠ : عليهمالسلام
حتى انتهى إلى أبى جعفر الثاني (ع) لأنه توفى في أيامه ، وكيف كان ان المترجم له
امامي ممدوح
الصفحه ٥٣٨ : سعد بن طريف الخفاف.
تمت أسانيد
كتاب من لا يحضره الفقيه بحمد الله ومنه ، والصلاة على محمد
وآله
الصفحه ٥٣٩ :
أوله إلى آخره بقراءتي عليه ، ورويته عن مشايخي المذكورين وذلك بأرض بلخ من
ناحية إيلاق ، وكتبت بخطي
الصفحه ٥٤٢ :
من بعده إلى جعفر بن محمد ( عليهمالسلام ) ، ثم اعتقدوا إمامة عبد الله بن جعفر ( عليهالسلام ) وتعللوا
الصفحه ٥٤٧ :
الرسل وما أدرى ما يفعل بي ولا بكم إن أتبع إلا ما يوحي إلي » وقال تعالى :
« وما ينطق
عن الهوى إن هو
الصفحه ٥٥٢ : المشهدين الشريفين
الغري والحائر وفي أواخر عمره سافر إلى أصبهان
وهو مجاز عن العلامة المجلسي ـ رضوان
الله
الصفحه ٣ : تحريمية ومنها تنزيهية وهي أكثرها.
(٢) وفي طريق المصنف
إلى شعيب بن واقد حمزة بن محمد العلوي وهو مهمل وعبد
الصفحه ٦ : ء وكل شئ تمر عليه من الجن والإنس حتى ترجع إلى بيتها ، ونهى أن
تتزين لغير زوجها فإن فعلت كان حقا على الله
الصفحه ٨ : بعشرة
ونسيئة بخمسة عشر ويمكن أن يراد بيعه إلى شهر
بكذا والى شهرين بكذا.
(٤) أي مالا تقدر
عليه ، وهو
الصفحه ٩ :
ونهى عن ضرب
وجوه البهائم (١).
ونهى أن ينظر
الرجل إلى عورة أخيه المسلم وقال : من تأمل عورة أخيه
الصفحه ١١ : النار (٥) ، وقال ( صلىاللهعليهوآله ) قال الله عزوجل : « ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار
الصفحه ١٣ :
ونهى أن يطلع
الرجل في بيت جاره ، وقال : من نظر إلى عورة أخيه المسلم
أو عورة غير أهله متعمدا أدخله
الصفحه ١٤ : الماعون جاره منعه الله خيره يوم القيامة ووكله إلى نفسه ، ومن وكله إلى
نفسه فما أسوأ
حاله.
وقال
الصفحه ١٦ : بقيامه وقراءته وركوعه
وسجوده وقعوده فله مثل أجر القوم ولا ينقص من أجورهم شئ.
وقال : من مشى
إلى ذي قرابة
الصفحه ١٨ : يوم القيامة ويداه مغلولتان إلى عنقه ، فإن
قام فيهم بأمر الله عزوجل أطلقه الله ، وإن كان ظالما هوى به