البحث في الرسائل الفقهيّة
٢٢٨/١٠٦ الصفحه ٧٧ : المشهور من ضعفه.
والحق أنه ثقة
صحيح لا بأس برواياته إذا لم يكن في الطريق قادح من غير جهته ، كما صرح به
الصفحه ٨٠ : لم يثبت مدعاهم.
أقول : فكيف
أيدوه بقول الشاعر؟ وهو صريح في أن ولد الولد ولد ، إلا
الصفحه ٨١ : أنه قال : لو لم يحرم على الناس أزواج النبي صلىاللهعليهوآله لقوله عزوجل ( ما كانَ لَكُمْ أَنْ
الصفحه ٨٢ : .
وقال المحقق في
المعتبر : وهذا ليس بشيء لأن الإمام لا يحل الا ما يعلم أن له الولاية في تحليله
، ولو لم
الصفحه ٨٦ : احتماله ، فإذا ارتفع
اعتقاد الفسق لم يبق سبب لوجوب التثبت بالأصل ، والمقتضي لوجوب العمل به متحقق ،
وهو
الصفحه ٨٧ : الخمس إن شاء الله تعالى (٣).
فلو لم تكن
الإباحة مقصورة على زمان المبيح بل كانت مقيدة بالدوام لما وجب
الصفحه ٨٨ : ومحمد بن علي ، عن علي بن إبراهيم عن
أبيه عن الريان بن الصلت (١).
والظاهر أنه رحمهالله لذلك لم يذكر في
الصفحه ٩٤ : الا من وجه أحله الله ،
وليس هذا منه فلا تزووه عنا ، ثم يقول في آخر كتابه : ومن لم يخرجه فليس بمسلم
الصفحه ٩٥ : توثيقه وقت كتابة الشرح لم يثبت عنده ، وانما ثبت
وقت كتابة آيات الاحكام ومؤخر عنه زماناً
الصفحه ١٠٠ : المختلف لم يصرح بصحة هذا السند جزم
بعدمها ، وهو مع ذلك منه رحمهالله غريب.
وفي الخلاصة في
باب الكنى
الصفحه ١٠٣ : منه ، وتحليله عليهالسلام له لم يكن كذلك ولذلك ذمه بعد خروجه ، بأنه أخذ حق آل
محمد ثم جاء يقول اجعلني
الصفحه ١٠٥ : يلجأ إليه فيه من صريح الألفاظ ،
وإذا لم يرد فيه منه عليهالسلام شيء وقد ثبت أن الخمس كان ثابتاً قبل
الصفحه ١٠٨ : عما يقتضيه العلم الى ما يقتضيه الرؤيا مع احتمال كونها كاذبة غير مسوغ.
وان لم يكن له
عليه مستند شرعي
الصفحه ١١٤ : مسمع هذا ،
فقال : انه من أهل البصرة وكان ثقة (٢). فهذا تصريح بتوثيقه ، ولعله رحمهالله لم يعتبر توثيق
الصفحه ١٢٠ : إفراط وتفريط ، لان هذه المسألة من متشابهات هذا الفن كما صرحوا
به ، فمن لم يكن مجتهداً ولم يرجح في نظره