جاء أرسل إلى الأنصار ، فأتوه ، فقال لهم : « يا معشر الأنصار ألا أدلّكم على ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعده أبدا ؟ » قالوا : بلى يارسول الله ، قال : « هذا علي فأحبوه بحبّي وأكرموه بكرامتي ، فإن جبريل أمرني بالذي قلت لكم عن الله عزّوجل » . والحديث مروي عن عائشة باختصار .
وفي رواية زيد بن أرقم قال : كنا جلوساً بين يدي النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقال : « ألا أدلكم على ما إذا استرشدتموه لن تضلّوا ولن تهلكوا ؟ » قالوا : بلى يا رسول الله . قال : « هو هذا » ـ وأشار إلى علي بن أبي طالب ـ ثم قال : « واخوه ووازروه واصدقوه وانصحوه ، فإن جبريل أخبرني بما قلت لكم » .
وما جاء في شرح ابن أبي الحديد من حديث زيد بن أرقم فبهذه الصورة : « ألا أدلكم على ما إن تساءلتم عليه لم تهلكوا ؟ إنّ وليكم الله وإمامكم علي بن أبي طالب فناصحوه وصدقوه ، فإن جبريل أخبرني بذلك» .
وقد روي عن جابر وابن عباس أيضاً ، إلّا أن حديثهما مروي مثل حديث عائشة بشكل مختصر(١) .
_____________________
١ ـ حلية الأولياء : ١ / ٦٣ ، شرح نهج البلاغة : ٣ / ٩٨ و ٩ / ١٧٠ ، الرياض النضرة : ٢ / ١٣٧ ، كنز العمال من حديث الامام الحسن وأنس : ١١ / ٦١٩ ح : ٣٣٠٠٧ و ٣٣٠٠٦ و ١٣ / ١٤٣ و ١٤٥ ح : ٣٦٤٤٨ و ٣٦٤٥٦ ، ذخائر العقبى / ١٢٩ عن الفضائلي والخجندي ، جواهر المطالب : ١ / ١٠٥ عن القضاعي والخجندي ، مجمع الزوائد : ٩ / ١٣١ ـ ١٣٢ ، كفاية الطالب للكنجي وصححه / ١٨٢ ، فرائد السمطين : ١ / ١٩٦ ـ ١٩٧ ح : ١٥٤ ب : ٤٠ ، ينابيع المودة / ٢٤٨ ـ ٢٤٩ و ٣١٣ ، مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي / ٢٤٥ ح : ٢٩٢ ، تاريخ بغداد : ١١ / ٨٩ ـ ٩٠ م : ٥٧٧٦ ، تاريخ دمشق : ٤٢ / ٣٠٤ ـ ٣٠٦ ، المستدرك : ٣ / ١٢٤ ، مختصر تاريخ دمشق : ١٧ / ٣٧٦ ، الشريعة للآجري : ٣ / ٢٥٤ ح : ١٦٣٧ .
