الطائر » ، قال : فقلت في نفسي : اللهم اجعله رجلاً من الأنصار ، قال : فجاء علي ، فقرع الباب قرعاً خفيفاً ، فقلت : من هذا ؟ فقال : علي ، فقلت : إن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم على حاجة ! فانصرف ، قال : فرجعت إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو يقول الثانية : « اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير » ، فقلت في نفسي : اللهم اجعله رجلاً من الأنصار ، قال : فجاء علي فقرع الباب ، فقلت : ألم أخبرك أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم على حاجة !! فانصرف ، قال : فرجعت إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو يقول الثالثة : « اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر » ، فجاء علي فضرب الباب ضرباً شديداً ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إفتح ، إفتح ، إفتح » ، قال : فلما نظر إليه رسول الله ، قال : « اللهم وإليّ ، اللهم وإليّ ، اللهم وإليّ » ، قال : فجلس مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فأكل معه من الطير .
أخرجه الحاكم ، وقال : حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، وقد رواه عن أنس جماعة من أصحابه زيادة على ثلاثين نفساً ، ثم صحّت الرواية عن علي وأبي سعيد وسفينة ... .
وقال الذهبي : وأمّا حديث الطير فله طرق كثيرة جداً قد افردتها بمصنّف ، ومجموعها هو يوجب أن يكون الحديث له أصل .
أقول :وهو مروي عن عبد الله بن عباس وجابر بن عبد الله ويعلى بن مرة وعمرو بن العاص أيضاً .
وأخرج ابن المغازلي الشافعي هذا الحديث
بعدة طرق ، ثم قال : قال أسلَم : روى هذا الحديث عن أنس بن مالك يوسف بن إبراهيم الواسطي
