والحسين ، وأزواجنا عن أيماننا وعن شمائلنا وذرارينا خلف أزواجنا وشيعتنا من ورائنا »(١) .
وأخرج الطبراني عن أبي هريرة : أنّ علي بن أبي طالب عليهالسلام قال : يا رسول الله أيما أحبّ إليك ؛ أنا أم فاطمة ؟ قال : « فاطمة أحبّ إليَّ منك وأنت أعزّ عليَّ منها ، وكأنّي بك وأنت على حوضي تذود عنه الناس ، وإنّ عليه لأباريق مثل عدد نجوم السماء ، وإنّي وأنت والحسن والحسين وفاطمة وعقيل وجعفر في الجنة ( إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ ) أنت معي وشيعتك في الجنة ، ثم قرأ : ( إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ ) لا ينظر أحد في قفا صاحبه »(٢) .
_____________________
١ ـ فضائل الصحابة لأحمد : ٢ / ٦٢٤ ح : ١٠٦٨ ، المعجم الكبير : ١ / ٣١٩ ح : ٩٥٠ و ٣ / ٤١ ح : ٢٦٢٤ ، مجمع الزوائد : ٩ / ١٣١ و ١٧٤ ، الصواعق المحرقة / ١٦١ .
٢ ـ مجمع الزوائد : ٩ / ١٧٣ .
٣٩٣
