فالذي روى عنه يحيى بن عبد الحميد هو أبو المحياة ، لا الأسلمي ، كما نصّ عليه الخطيب في تالي تلخيص . فوحدة الشيخ والإسم أوقعت بعض الأعلام في الوهم ؛ فظنّ أنّ الأسلمي تفرّد به عن عمّار .
وأخرج الموفّق بن أحمد عن الإمام الحسين عليهالسلام قال : سمعت جدّي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : « من أحبّ أن يحيا حياتي ويموت مماتي ويدخل الجنّة التي وعدني ربّي فليتولَّ عليّ بن أبي طالب وذريّته أئمة الهدى ومصابيح الدّجى من بعده ، فإنَّهم لن يخرجوكم من باب الهدى إلى باب الضلالة »(١) .
وأخرج أبو نعيم وابن عساكر عن حذيفة ، وابن عساكر عن أبي ذرّ والبراء بن عازب وأبي هريرة ـ واللفظ لحديث أبي ذرّ ـ قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « من سرّه أن يحيا حياتي ويموت مماتي ويسكن جنّة عدن التي غرسها ربّي فليتولَّ عليّاً بعدي »(٢) .
وأخرج الجويني والموفّق بن أحمد عن الامام الحسين بن عليّ عليهماالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « فاطمة بهجة قلبي وابناها ثمرة فؤادي وبعلها نور بصري والأئمّة من ولدها أمناءُ ربّي وحبله الممدود بينه وبين خلقه ، من اعتصم بهم نجا ومن تخلَّف عنهم هوى »(٣) .
وأخرج الجويني عن الإمام علي عليهالسلام ، والطبراني وابن المغازلي عن ابن عباس ، والطبراني والموفق بن أحمد عن أبي برزة ، والموفق بن أحمد عن أبي
_____________________
١ ـ المناقب للخوارزمي / ٧٥ ح : ٥٥ ، ينابيع المودة / ١٢٧ ـ ١٢٨ ب : ٤٣ .
٢ ـ تاريخ دمشق : ٤٢ / ٢٤٢ .
٣ ـ فرائد السمطين : ٢ / ٦٦ ح : ٣٩٠ ب : ١٥ س : ٢ ، مقتل الحسين / ٩٩ ح : ٢١ ف : ٥ ، ينابيع المودة / ٨٢ وفيه أن الحديث مروي عن علي عليهالسلام أيضاً .
