وكفى بالله وليّاً وناصراً لعترتي وأئمة أمّتي ومنتقماً من الجاحدين حقّهم ( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ ) »(١) .
عن عليّ عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « من أحبّ أن يركب سفينة النجاة ويستمسك بالعروة الوثقى ويعتصم بحبل الله المتين فليوال عليّاً بعدي ويُعادِ عدوّه وليأتمّ بالأئمة الهداة من ولده ، فإنّهم خلفائي وأوصيائي وحجج الله على خلقه بعدي وسادة أمتي وقادة الأتقياء إلى الجنّة ، حزبهم حزبي وحزبي حزب الله وحزب أعدائهم حزب الشيطان »(٢) .
وأخرج الطبراني وأبو نعيم والرافعي وابن عساكر والجويني عن ابن عباس أنّه قال : قال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : « من سرّه أن يحيا حياتي ويموت مماتي ويسكن جنّة عدن غرسها ربّي فليتولَّ عليّاً من بعدي وليوالِ وليَّه وليقتدِ بالأئمّة من بعدي ، فإنّهم عترتي خُلِقوا من طينتي ورزقوا فهمي وعلمي فويلٌ للمكذبين بفضلهم من أمّتي القاطعين فيهم صلتي ، لا أنالهم الله شفاعتي »(٣) .
وأخرج الطبراني والحاكم وأبو نعيم وابنُ عساكر والجويني عن زياد بن مطرَّف عن زيد بن أرقم . وأخرج المُطَيَّن والباوردي وابن جرير وابن شاهين وابن منده عن زياد بن مطرف ـ ولم يذكر ابن ارقم ـ وأخرج القطيعي وأبو
_____________________
١ـ فرائد السمطين : ١ / ٥٤ ـ ٥٥ ح : ١٩ ب : ٥ س : ١ .
٢ـ ينابيع المودة / ٢٥٨ المودة العاشرة و ٤٤٥ ب : ٧٧ .
٣ ـ تاريخ دمشق : ٤٢ / ٢٤٠ ، مختصر تاريخ دمشق : ١٧ / ٣٦٠ ، شرح نهج البلاغة : ٩ / ١٧٠ ، ينابيع المودة / ١٢٦ ب : ٤٣ ، كنز العمال : ١٢ / ١٠٣ ح : ٣٤١٩٨ ، حلية الأولياء : ١ / ٨٦ ، منتخب الكنز : ٥ / ٩٤ ، فرائد السمطين : ١ / ٥٣ ح : ١٨ ب : ٥ س : ١ ، كفاية الطالب / ١٨٧ .
