وذكر القندوزي قول أحمد : إنّ الله خفق الأرض من أجل النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فجعل دوامها بدوام أهل بيته وعترته(١) .
وقال القندوزي : أخرج الحاكم عن جابر بن عبد الله وأبي موسى الأشعري وابن عباس رضي الله عنهم قالوا : قال رسول الله : « النجوم أمان لأهل السماء ، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض ، فإذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء ، وإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض »(٢) .
وأخرج الجويني عن عليّ عليهالسلام من طريق أبنائه قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « من أحبّ أن يستمسك بديني ويركب سفينة النجاة بعدي فليقتد بعليّ بن أبي طالب وليُعادِ عدوّه وليوالِ وليّه ، فإنّه وصيّي وخليفتي على أمّتي في حياتي وبعد وفاتي ، وهو إمام كلّ مسلم وأميرُ كلِّ مؤمن بعدي ، قوله قولي وأمره أمري ونهيه نهيي وتابعه تابعي وناصره ناصري وخاذله خاذلي » .
ثم قال عليه الصلاة والسلام : « من فارق عليّاً بعدي لم يرني ولم أره يوم القيامة ، ومن خالف عليّاً حرّم الله عليه الجنّة وجعل مأواه النار ، ومن خذل عليّاً خذله الله يوم يُعرَضُ عليه ، ومن نصر عليّاً نصره الله يوم يلقاه ولقَّنه حجته عند المسألة » .
ثم قال عليه الصلاة والسلام : « والحسن والحسين إماما أمّتي بعد أبيهما ، وسيّدا شباب أهل الجنّة ، وأمّهما سيّدة نساء العالمين ، وأبوهما سيّد الوصيين ، ومن ولد الحسين تسعة أئمة ، تاسعهم القائم من ولدي ، طاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي ، إلى الله أشكو المنكرين لفضلهم والمضيعين لحرمتهم ،
_____________________
١ ـ جواهر العقدين الفصل الخامس من فضائل أهل البيت / ٢٥٩ ، ينابيع المودّة / ٢٠ ب : ٣ .
٢ ـ ينابيع المودّة / ٢٠ ب : ٣ .
