وحكى السمهودي والقندوزي عن ابن عقدة : أنّه أخرج عن أبي رافع أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : « أيّها الناس إنّي تركت فيكم الثقلين الثقل الأكبر والثقل الأصغر : فأما الثقل الأكبر فبيد الله طرفه والطرف الآخر بأيديكم وهو كتاب الله إن تمسّكتم به فلن تضلّوا وتذلّوا أبداً ، وأما الثقل الأصغر فعترتي أهل بيتي ، إن الله هو الخبير أخبرني أنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ، وسألته ذلك لهما ، والحوض عرضه مابين بصرى وصنعاء فيه من الآنية عدد الكواكب ، والله سائلكم كيف خلفتموني في كتابه وأهل بيتي .. »(١) .
وأخرج البزّار عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إنّي خلفت فيكم الثقلين إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض » .
وفي رواية عنه : « إنّي خلّفت فيكم اثنين لن تضلّوا بعدهما أبدا : كتاب الله ، ونسبي ، ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض »(٢) .
وعن ابن عقدة في الموالات : أنه أخرج عن
ضمرة الأسلمي قال : لمّا انصرف رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
من حجّة الوداع أمر بشجرات فقُمِمْنَ بواد خمّ وهجر فخطب الناس فقال : « أما بعد أيها الناس ، فاني مقبوض أوشك أن أُدعى فأُجيب فما أنتم قائلون ؟ » قالوا : نشهد أنّك بلّغت ونصحت وأدّيت ،
_____________________
٤٣٣ ح : ٣٨١١ ، جواهر العقدين / ٢٣٩ ، ينابيع المودة / ٣٩ ، المعرفة والتاريخ : ١ / ٥٣٨ ، مسند الشهاب : ٢ / ٢٧٣ ـ ٢٧٥ ح : ١٣٤٣ ـ ١٣٤٥ .
١ ـ جواهر العقدين / ٢٣٩ ، ينابيع المودة / ٣٩ .
٢ ـ مجمع الزوائد : ٩ / ١٦٣ ، جواهر العقدين / ٢٣٩ ، ينابيع المودة / ٣٩ ـ ٤٠ ، إحياء الميت / ٢٥ ح : ٢٣ .
