وأخرج ابن مردويه عن جابر ، وذكر قريباً منه(١) .
أخرج ابن أبي شيبة وابن ماجه وابن عدي والحاكم والطبراني والهيثم بن كليب وغيرهم عن عبد الله بن مسعود أنه قال : بينما نحن عند رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إذ أقبل فئة من بني هاشم فيها الحسن والحسين ، فلما رآهم النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم اغرورقت عيناه وتغير لونه ، قال : فقلت : ما نزال نرى في وجهك شيئاً نكرهه ! فقال : « إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا ، وإن أهل بيتي سيلقون بعدي بلاء وتشريداً وتطريداً ، حتّى يأتي قوم من قبل المشرق ، معهم رايات سود ، فيسألون الخير فلا يُعطَونه ، فيقاتِلون فيُنصَرون ، فيُعطَونَ ما سأَلوا فلا يقبلونه ، حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي ، فيملؤها قسطاً كما ملؤوها جوراً ، فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حَبْواً على الثلج » .
وفي لفظ الحاكم : « فمن أدركه منكم أو من أعقابكم فليأت إمام أهل بيتي ولو حبوا على الثلج ، فإنها رايات هدى ، يدفعونها إلى رجل من أهل بيتي ، يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي ، فيملك الأرض فيملأها قسطاً وعدلاً كما مُلِئت جوراً وظلما(٢) .
_____________________
١ ـ الدر المنثور : ٧ / ٥٠٦ .
٢
ـ سنن ابن ماجه باب خروج المهدي ( ٣٤ ) : ٢ / ١٣٦٦ ح : ٤٠٨٢ ، المستدرك على الصحيحين : ٤ / ٤٦٤ ، المعجم الأوسط : ٦ / ٣٢٧ ح : ٥٦٩٥ ، ذخائر العقبى / ٤٨ عن
ابي حاتم بن حبان وابن سري ، كنز العمال : ١٤ / ٢٦٧ ح : ٣٨٦٧٧ ، ميزان الاعتدال : ٢ / ٤١٦
م : ٤٢٩٥ و ٤ / ٤٢٣ و ٤٢٤ م : ٩٦٩٥ ، الصواعق المحرقة / ١٦٤ ، وفي كتاب السنة لابن
أبي عاصم : ٢ / ٦١٩ ح : ١٤٩٩ ، وكذا في المعجم الكبير : ١٠ / ٨٥ ح : ١٠٠٣١ و / ٨٨
ح : ١٠٠٤٣ ، وفردوس الاخبار : ١ / ٨٧ باختصار ، جواهر العقدين / ٣٩٧ ، مسند أبي يعلى :
