وأخرج أحمد وابو نعيم والبيهقي عن ثوبان : أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : « إذا رأيتم الرايات السود قد خرجت من خراسان فأتُوها ولو حبوا على الثلج ، فان فيها خليفة الله المهدي » .
وأخرج عنه الديلمي أيضا ، بلفظ : « ستطلع عليكم رايات سود من قبل خراسان فأتوها ولو حبواً على الثلج ، فإنه خليفة الله تعالى المهدي »(١) .
عندما تفكرت في هذه النصوص قلت : إن قوم سلمان وأهل خراسان هم من الشيعة ، وكيف يمكن أن يمنّ الله عليهم ويوصلهم إلى الدين والايمان ولو كان منوطاً بالثريا وهم على ضلال ؟!
فقلت في نفسي : يمكن أن تكون الشيعة أيضاً على الحق مثل المذاهب الأربعة ، و لكن القوى الحاكمة حملت الناس على بغضهم وأذاعت في حقهم الأكاذب مما كان سبباً لغضب أتباع المذاهب الأخرى عليهم والنقمة منهم .
_____________________
٩ / ١٧ ـ ١٨ ح : ٥٠٨٤ ، ينابيع المودة / ١٣٥ و ١٩٣ و ٤٣٣ ، الكامل لابن عدي : ٥ / ٣٧٨ ـ ٣٧٩ م : ١٠٤٦ ، الفصول المهمة / ٢٩٤ ـ ٢٩٥ ، المسند للشاشي : ١ / ٣٤٧ ، ٣٦٢ ح : ٣٢٩ ، ٣٥١ ، المصنف لابن أبي شيبة : ٧ / ٥٢٧ ح : ٣٧٧١٦ ، المسند له أيضاً : ١ / ٢٠٩ ح : ٣٠٨ ، العلل للدارقطني : ٥ / ١٨٤ س : ٨٠٨ .
١ ـ الصواعق المحرقة / ١٦٤ ، كنز العمال : ١٤ / ٢٦٨ ح : ٣٨٦٧٩ ، ينابيع المودة / ١٨٢ ، دلائل النبوة للبيهقي : ٦ / ٥١٦ ، الفصول المهمة / ٢٩٥ .
