البحث في الهجرة إلى الثقلين
١٠٩/١٦ الصفحه ٢٨١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
للخروج إلى الحجّ في سنة عشر من مهاجره وأذّن في الناس بذلك ، فقدم المدينة خلق كثير يأتمّون به في
الصفحه ٣٠٣ : والكنجي وعن الضياء في المختارة عن أبي الطفيل قال : جمع علي رضي الله عنه الناس في الرحبة ، ثم قال لهم
الصفحه ٣٢٥ : بينهم ، فسمعت عليّاً يقول : بايع الناس لأبي بكر وأنا والله أولى بالأمر منه وأحقّ به ، فسمعت وأطعت
الصفحه ٤١٧ : ؟ فقلت : خلّفته في عافية وأنا من أقرب الناس به عهداً ، وهذا مقدمي من عنده وتركته صحيحاً ، فقال : إن الناس
الصفحه ١٢٩ :
هل كان عمر من أعلم الناس ؟
٣ ـ وكان مشهوراً بيننا : أن الله جعل
الحق على لسان عمر وقلبه ، وأنّ
الصفحه ١٦٥ : لبعض أصحابه : يا فلان ، ما لقينا من ظلم قريش إيانا وتظاهرهم علينا ، وما لقي شيعتنا ومحبّونا من الناس
الصفحه ١٨٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « استنصت الناس » ثم قال عند ذلك : « لأعرفن ـ بعدما أرى ـ ترجعون بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض
الصفحه ٢٨٣ :
الآية ، وأمره أن
يقيم عليّاً عَلَما للنّاس ويبلّغهم ما نزل فيه من الولاية وفرض الطاعة على كلّ أحد
الصفحه ٢٨٧ : الهاجرة ، فقال : « أيّها النّاس إنّي مسؤول وأنتم مسؤولون ! هل بلّغت ؟ » قالوا : نشهد أنّك قد بلّغت ونصحت
الصفحه ٢٨٩ :
تكرّمت ، فلم يرض
الله إلّا بتبليغي فيه ؛ فاعلموا معاشر الناس ذلك فإن الله قد نصبه لكم وليّاً
الصفحه ٢٩٧ :
زياد بن المنذر يقول : كنت عند أبي جعفر محمّد بن علي وهو يحدّث الناس ، إذ قام إليه رجل من أهل البصرة
الصفحه ٢٩٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
نزل بخمّ فتنحى الناس عنه ، ونزل معه علي بن أبي طالب ، فشقّ على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
تأخّر
الصفحه ٣٤٣ : أنّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال : « يا أيّها الناس إنّي تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا بعدي أحدهما
الصفحه ٣٤٨ :
قال : « أيّها الناس إنّي تركت فيكم الثقلين الثقل الأكبر والثقل الأصغر : فأما الثقل الأكبر فبيد الله
الصفحه ٤٢١ : أصحابه من السجن ، فأطلقهم ، فلما خرج الناس للاستسقاء ورفع الراهب يده مع النصارى غيَّمت السماء ، فأمر