فاستوى جالساً ، وقال : « أو في شك أنت يا ابن الخطاب ؟! أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا » ، فقلت : استغفر لي يا رسول الله ...
وذكر المتقي الهندي هذه القصة بكاملها في كنزه ناقلاً عن عبد الرزاق وابن سعد والعدني وعبد بن حميد في تفسيره والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن جرير في تهذيبه وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في الدلائل .
ونقله السيوطي في تفسيره عن عبد الرزاق وابن سعد وأحمد والعدني وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي وابن حبّان وابن المنذر وابن مردويه .
ونقله ابن كثير في تفسيره عن أحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي .
وقال الدارقطني : ولهذا الحديث طرق كثيرة عن ابن عباس عن عمر صحاح(١) .
_____________________
١
ـ صحيح البخاري باب : ٢٥ من كتاب المظالم : ٢ / ١٩٧ ـ ١٩٩ ح : ٢٤٦٨ وباب : ٨٣ من كتاب النكاح : ٣ / ٣٨٥ ـ ٣٨٧ ح : ٥١٩١ ، صحيح مسلم باب : ٥ ح : ٣٤ من كتاب الطلاق
: ٢ / ٨٩٨ ـ ٩٠٠ م : ١٤٧٤ وفي طبع : ٤ / ١٩٢ ـ ١٩٤ وفي آخر : ١ / ٦٩٥ ـ ٦٩٦ ، مسند أحمد : ١ / ٣٣ ـ ٣٤ وفي طبع : ١ / ٣٤٦ ـ ٣٥٠ ح : ٢٢٢ ، سنن الترمذي : ٥ / ٣٤٥ ـ ٣٤٧
ح ٣٣١٨ وفي طبع : ٥ / ٩٢ ـ ٩٥ ح : ٣٣٧٤ ، صحيح ابن حبان : ٩ / ٤٩٢ ـ ٤٩٥ ح : ٤١٨٧ و ١٠ / ٨٥ ـ ٨٩ ح : ٤٢٦٨ ، السنن الكبرى للبيهقي : ٧ / ٣٧ ـ ٣٨ ، الدرّ
المنثور : ٦ / ٢٤٢ ـ وفي طبع : ٨ / ٢٢٠ ـ ٢٢١ ، تفسير القرآن العظيم لابن كثير : ٤ / ٤١٤ ـ ٤١٥
حول الآية الرابعة من سورة التحريم ، الطبقات الكبرى : ٦ / ١٣٥ ـ ١٣٧ وفي طبع ليدن : ٨
/ ١٣١ ـ ١٣٣ العلل للدارقطني : ٢ / ٨٣ : ١٢٦ البحر الزخار : ١ / ٣١٨ ـ ٣٢١ ح : ٢٠٦ ،
كنز
