والنسائي وابن جرير وابن مردويه ومحمد بن عمر عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم ، فذكر القصة إلى أن حكى قول عمر قائلاً : وقال ـ كما في الصحيح ـ والله ما شككت منذ أسلمت إلّا يومئذ .
وأخرجها البخاري ومسلم وغيرهما عن سهل بن حُنَيْف مختصراً .
وجاء في بعض الروايات أن هذه المقابلة صدرت من الخليفة مرة ثانية بعد أن تكلم مع أبي جندل .
وروي عن ابن عباس ، أنه قال : قال لي عمر في خلافته ـ وذكر القضية ـ : ارتبت ارتياباً لم أرتبه منذ أسلمت إلّا يومئذ ، ولو وجدت ذلك اليوم شيعة تخرج عنهم رغبة عن القضية لخرجت .
وروي عن أبي سعيد الخدري عن عمر أنه قال : لقد دخلني يومئذ من الشك حتى قلت في نفسي : لو كان مائة رجل على مثل رأيي ما دخلنا فيه أبداً .
وروي عن عمر قوله : لقد دخلني أمر عظيم وراجعت النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم مراجعة ما راجعته مثلها قط .
وفي رواية : فكان عمر يقول : ما زلت أتصدق وأصوم وأصلّي وأعتق من الذي صنعت يومئذ مخافة كلامي الذي تكلمت به حتى رجوت أن يكون خيراً .
وفي رواية : أن عمر بن الخطاب جعل يرد على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الكلام ، فقال أبو عبيدة بن الجراح : ألا تسمع يا ابن الخطاب ، رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول ما يقول ، تعوّذ بالله من الشيطان الرجيم ، فقال عمر : فجعلت أتعوذ بالله من الشيطان الرجيم حياء ، فما أصابني قط شيء مثل ذلك اليوم .
