البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٢٥٦/١ الصفحه ٩٣ : البئر بعد
القاء النبي عليهالسلام في البئر
وملؤها بالحجارة الى ان استشهد ذلك النبي. (٢)
٢ ـ والبعض
الصفحه ١٤٤ :
واخذه الى خارج
المدينة والقائه في البئر.
فجاؤوا الى ابيهم بلسان ليّن يدعوا الى
الترحم والمحبة
الصفحه ١٥٤ : بالقول في حسن يوسف وجماله وكل تتكلم بما في ضميرها منه
....
دخول يوسف الى السجن :
واما يوسف فلم ينظر
الصفحه ٣٠٦ :
الى الرجل « العالم
» الذي آمن بيونس ولم يخرج معه كما خرج « العابد » وبقي بين قومه ، واتخذوه قائدا
الصفحه ٣٠٤ :
امرا تكوينيا الى الحوت ان لا تلحق الاذى بعبد الله يونس ، اذ ان عليه ان يقضي
فترة في السجن الذي لم يسبق
الصفحه ٣٦ :
يضل ابناء آدم
يتصارعون مع ابليس وجنده الى ان تقوم الساعة ، والغلبة للذين آمنوا بالله وعملوا
الصفحه ٣٧ : ».
المرحلة الثالثة :
هبوطهما من الجنة الى الارض
نعم بعدما ازلهما الشيطان ووسوس لهما
واخرجهما من الجنة
الصفحه ٢٤١ :
الى الشاب ، فقال
داود عليهالسلام : نظرت الى
هذا؟ فقال : نعم ، اني امرت بقبض روحه الى سبعة ايام في
الصفحه ٢٤٣ :
انك لا تاتيني مرة الا وعند اهلك من
يأتيهم ، قال : فذهب الى اهله فوجد عند اهله رجلا ، فاتى داود
الصفحه ٢٩٥ :
وقد اختار كثير من علماء الشيعة المعنى
الاول ، في حين ذهب جماعة من علماء العامة الى المعنى االثاني
الصفحه ٣٥ : ء
البال : ( قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض
مستقر ومتاع الى حين ، قال فيها تحيون وفيها تموتون
الصفحه ٦٧ : ورفعه يوم القيامة مكانا عليا الى درجة ادريس عليهالسلام ، واجير من مكروه الدنيا ومكائد
اعدائه
الصفحه ٨٨ :
اليهم صالح بن عبيد
بن اسف بن ماشج بن عبيد بن جادر بن ثمود ، ودعاهم الى توحيد الله بالعبادة
الصفحه ٩٢ : عليهالسلام
، فانه سار الى الشام فنزل فلسطين ثم انتقل الى مكة فاقام بها يعبد الله حتى مات
وهو ابن ثمان وخمسين
الصفحه ١٤٦ : ، وجاء احدهم الى
البئر وادلى بدلوه ليستسقي من ماء البئر.
التفت يوسف الى صوت وحركة من اعلى البئر
، ثم