البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٢٥٦/٧٦ الصفحه ٣٠٨ : صححت بصري وسمعي وبدني وقويتني حتى
ذهبت الى شجر لم اغرسه ولم اهتم لحفظه ، وجعلته لي رزقا ، وسقت الي من
الصفحه ٣١٩ :
الم يكونوا اربابا
من اقطار الارضين؟ وملوكا على رقاب العالمين؟
فانظروا الى ما صاروا اليه في آخر
الصفحه ٣٢٦ :
الرزق الحلال :
كان في بني اسرائيل رجل وكان محتاجا ، فالحت
عليه امرأته في طلب الرزق ، فابتهل الى
الصفحه ٣٢٩ : هذا الماء فتوضأت منه وصببت علي منه وانصرفت.
فجاء الى البحر واذا هو بصياد قد القى
شبكته فاخرجها وليس
الصفحه ٣٣١ : به :
« اللهم انت الهنا يا ربنا ، ليس لنا
اله غيرك ، والبديع الدائم غير الغافل ، الحي الذي لا يموت
الصفحه ٩ :
مقدمة الجزء الثاني
قال الله تعالى : « انا اوحينا اليك كما
اوحينا الى نوح والنبيين من بعده
الصفحه ١٩ :
يجعلهم القدوة
والاسوة ، ونرى من جانب آخر انه سبحانه وتعالى يصرح بان من شملته الهداية الالهية
لا
الصفحه ٢٠ : لي جسما ، وجعلت لي
فيه آلات اطيعك بها واعصيك ، واغضبك بها وارضيك ، وجعلت لي من نفسي داعية الى
الشهوات
الصفحه ٢٩ : ء مر ، وماء منتن.
ثم امره ان يفرغ الماء في الطين وادمه
الله بقدرته فلم يفضل شيء من الطين يحتاج الى
الصفحه ٣٨ : : رن ابليس اربع رنات : اولهن يوم لعن ، وحين اهبط الى الارض ، وحين بعث محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم على
الصفحه ٤١ : آدم عليهالسلام ودنى اجله ، اوحى الله اليه : قد انقضت
نبوتك وفنيت ايامك ، فانظر الى اسم الله الاعظم
الصفحه ٤٢ : ، ودفن في غار في
جل ابي قبيس ، ووجهه الى الكعبة ، وان عمره عليهالسلام
من وقت نفخ فيه الروح الى وفاته
الصفحه ٤٥ : . (٥)
__________________
١ ـ
جأر الى الله : التضرع والدعاء ورفع الصوت الى الله تعالى.
٢ ـ
البحار : ج ١١ ص ٢١٠ عنه قصص الانبيا
الصفحه ٦١ : الخالق لهذه الكائنات ، ويدعوهم الى عبادة خالق هذه الاشياء ،
فكان يجيبه واحدا بعد الآخر ويؤمن بقوله حتى
الصفحه ٧١ : : « وماهم منها
بمخرجين » ولست اخرج من الجنة بعد دخولها.
فأوحى الله الى ملك الموت : خصمك عبدي
فاتركه ولا