البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٢٥٦/٦١ الصفحه ١٥٧ : الى درجة انه جذب الملك وحاشيته اليه.
لقد فهم الملك اجمالا ان يوسف لم يكن رجلا
يستحق السجن ، بل هو
الصفحه ١٦٠ :
رجع اخوة يوسف الى كنعان فرحين حاملين
معهم المتاع الثمين ، ولكنهم كانوا يفكرون كيف يوافق ابوهم على
الصفحه ١٦٢ : الموظفين والعمال
بتفتيش رحالهم وبداوا من رحال اخوة بنيامين ، ولما انتهوا الى رحل بنيامين اخيرا
وجدوه في
الصفحه ١٦٤ : فخذ
احدنا مكانه واترك هذا لنا كي نرجعه الى ابيه فانه شيخ كبير ولا طاقة له بفراق
ولده العزيز ، فنرجوا
الصفحه ١٦٦ : ، ان الاخوة
كانوا يحملون معهم رسالة من ابيهم الى عزيز مصر يوسف ، حيث مدح يعقوب في رسالته
عزيز مصر واكبر
الصفحه ١٦٨ :
وحمل ريح يوسف الى
يعقوب.
وبينما يعقوب جالس في زاوية البيت يفكر
بمصير اولادهم ومصير يوسف
الصفحه ١٧٥ :
الثاني : لاحظ نعم الله التي لا تحصى
والتي انقذته من غيابة الجب الموحشة ، واوصلته الى محيط الامان
الصفحه ١٩١ : الشاب : سوءة
لكم عمدتم الى نبي الله فعنفتموه حتى اظهر من عبادة ربه ما كان يستره.
فعند ذلك توجه ايوب
الصفحه ٢٢٢ : ولا يحيا.
يا بني : ويل لمن تجبر وتكبر ، كيف
يتعظم من خلق من طين ، والى طين يعود ، ثم لا يدري الى ما
الصفحه ٢٣٩ :
احببك الى خلقك؟ قال
: اذكر ايادي عندهم فانك اذا ذكرت ذلك لهم احبوني. (١)
يا داود : كما ان اقرب
الصفحه ٢٥٩ :
اراد ان يغزو امر
بمعسكره فضرب له بساطا من الخشب ، ثم جعل عليه الناس والدواب وآلة الحرب كلها حتى
الصفحه ٢٧٥ : القصة على ان هذا الطائر
والمخلوق الصغير يمكنه احيانا ان يغير مسير تاريخ امة ، وينقذها من الفساد الى
الصفحه ٢٩٧ : الى ضوضاء وصخب في
كل ارجاء المدينة ، وسمعت تلك الفتاة « هيروديا » بذلك ، فكانت ترى يحيى اكبر عائق
في
الصفحه ٣٠١ :
قصة النبي
يونس بن متي عليهماالسلام
قال الله تعالى : ( وان يونس
لمن المرسلين * اذ ابق الى الفلك
الصفحه ٣٠٥ : ريش ، حيث كان منهارا لا يمتلك القوة
والقدرة على الحركة ، وكانت حرارة الشمس تؤذيه ، فيحتاج الى ظل يستظل