البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٢٧١/٧٦ الصفحه ١٥٩ : المغصوبة من الظالمين ، لاجل هذا طلب من الملك منصب الامانة على الخزائن
فوافق الملك على طلبه واستلم المنصب
الصفحه ١٧٤ : الله ، الله الذي لا
فرق عنده بين السر والعلن ، بين الخلوة والاجتماع ، فهو مطلع ومهيمن على كل شي
الصفحه ١٩٣ : القصة ،
هو : عندما تشتد الامور وتتكاثر امواج الحوادث والبلاء على الانسان وتحيط به من كل
جانب ، عليه ان
الصفحه ٢٢٨ :
وعبدة الاصنام في
مكة والمدينة ، فضرب له الامثال وقال عزوجل : ( اصبر على ما يقولون واذكر
عبدنا
الصفحه ٢٨٦ : بعنايته الخاصة وذلك
في السلام عليه ، حيث سلم عليه في مواطن ثلاث وهي اهم واخطر المواطن التي يمر بها
الانسان
الصفحه ١٣ : القلب لَانفضوا من حولك ) (١).
هذه الآية وغيرها دليل على ان النبي يجب
ان لا يكون بحالة تجعل المحيطين
الصفحه ١٩ : السهو » (٢).
ولو جاز على النبي ، السهو والخطأ ، لجاز
ذلك في جميع اقواله وافعاله ، فلم يبق وثوق
الصفحه ١٠٨ : قومه ، وذلك انه لم يكن للوط عشيرة تدافع عنه ، فضلّ على هذه
الحالة حتى جاء امر الله وقلب عاليها سافلها
الصفحه ١٠٩ : ).
ذلك لما رأى لوط عليهالسلام ان الاشرار تجمعوا على داره ، وصمّموا
على اقتحام الدار ، اراد ان يصرفهم عنه
الصفحه ١٢٨ : الاسكندر المقدوني الذي سيطر على دول الغرب والروم ومصر وبنى
مدينة الاسكندرية ، ثم سيطر بعد ذلك على الشام
الصفحه ١٣١ : ، وهذا يعطي قيمة خاصة للنتائج الحاصلة منه ، وللجهود
المبذولة فيه ، ومن ثم يحرص الجميع للحفاظ عليه وادامته
الصفحه ١٣٢ : نعتبر منها ونعمل
على ضوئها حتى نتمكن ان نقف بوجه الاستبداد والطاغوت والمحاريبن لديننا ودنيانا.
حكمه
الصفحه ١٣٣ :
وشبابا لا هرم فيه ،
وحياة لا موت فيها.
فقال له ذو القرنين : واي مخلوق يقدر
على هذه الخصال
الصفحه ١٧٢ : ، وذلك انه لما مات تشاجر الناس عليه ، كل يقول يجب ان يدفن في محلته ، لما
كانوا يرجون بركته ، وبعد ذلك
الصفحه ١٩٠ : ابراهيم عليهمالسلام ،
وكانت تشتغل للناس وتأتيه بما تحصل عليه ، وكانت وفية ومطيعة لزوجها طوال فترة
مرضه