البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٢٧١/٣١ الصفحه ٧١ : الله سبحانه ، وكان حقا على الله ان
يعوضه من ذلك الراحة والطمانينة ، وان يبوئه بتواضعه لله تعالى وصالح
الصفحه ١٥٠ :
مرحلة صعبة ، وعذاب مستمر
يحتاج الى صبر وتحمل وتوكل على الله.
بعدما تمكن يوسف ان ينجو من هذه
الصفحه ١٧٦ : ، ولكن هذه الهزائم كانت سببا لان تنتبه ويتيقظ وجدانها
النائم ، وان تندم على ما فات من عملها ، والتفتت الى
الصفحه ٤٦ :
« بمعنى : من حج بيت الله الحرام او
اعتمر وتاب الى الله تعالى من ذنوبه وخطاياه ، تاب الله عليه وخرج
الصفحه ١٥٣ : ).
وكان ذلك مكرا منهن بها على ما في طبع
اكثر النساء من الحسد والعجب والغيرة ، فان المرأة تغلبها العواطف
الصفحه ١٩٦ :
قد حسناه فلم يفتتن.
ويجاء بصاحب البلاء الذي قد اصابته
الفتنة في بلائه فيقول : يا رب شدّدت علي
الصفحه ٢٣٥ :
على ضبط النفس ، ونيل مقام العبودية لله تعالى ....
وروي ان معنى « داود » انه داوى جرحه
بود وقيل
الصفحه ٢٥٥ :
الدنيا والآخرة له
ولمن يريد.
٥ ـ والنعمة الخامسة والاخيرة التي
منحها الله سبحانه وتعالى بها على
الصفحه ٣٣٢ : تلك
الجزيرة رجل يقطع الطريق ولم يَدع لله حرمة الا انتهكها.
فلم يعلم الا والمرأة قائمة على رأسه
الصفحه ٤٥ : على الجنة مائتي سنة ، ثم انه سجد لله سجدة ، فلم يرفع رأسه ثلاثة ايام
ولياليها. (٢)
الانوار الخمسة
الصفحه ٦٧ : اصحابه من القرية التي كان يسكن فيها ، فثقل على
اصحابه الرحيل من اوطانهم فقالوا له : واين نجد اذا رحلنا
الصفحه ١٧٠ :
واخيرا تحققت احلى سويعات الحياة ليعقوب
عندما دخل على يوسف واحتضنه ، ولا يعلم الا الله ما كانت
الصفحه ١٧١ : الطريق ، فاقبل يوسف في موكبه ، فقامت اليه وقالت :
الحمد لله الذي جعل الملوك بالمعصية
عبيدا ، وجعل
الصفحه ١٩٩ :
قصة لقمان
الحكيم
قال الله عزوجل في محكم كتابه الكريم : ( ولقد
آتينا لقمان الحكمة ان اشكر لله ومن
الصفحه ٢٠١ : بين الناس بالحق؟
فأجاب الصوت : ان خيرني ربي قبلت
العافية ولم اقبل البلاء ، وان هو عزم علي فسمعا