البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٢٩٣/١ الصفحه ٤٥ : :
قال الامام الحسين عليهالسلام : ... ان الله تعالى لما خلق آدم وسواه
وعلمه اسماء كل شيء وعرضهم على
الصفحه ٢٦٣ : واحد ... اليس هذا من عظمة الله عزوجل وقدرته ، وأليس هذا هو التوحيد؟! فتأمل.
سليمان عليهالسلام
الصفحه ٦١ :
عبادته لله قبل نبوته :
كان ادريس عليهالسلام
يفكر في عظمة الله وقدرته ، وكان يقول : ان لهذه
الصفحه ١٧٩ : ربي تعالى ان عصيته.
قالت : يا يوسف ضع يدك على صدري تشفني
بذلك؟ قال : سيدي احق بذلك مني.
قالت
الصفحه ٢٧٢ : واعجازه لها من اجل ان يدعوهم الى الاسلام وعبادة
الله فالتفت الى من حوله و ( قال يا ايها الملأ
ايكم يأتيني
الصفحه ٢٩٢ : عليهالسلام : يا ابا مرة اريد ان تعرض علي مصائدك
وفخوخك التي تصطاد بها بني آدم ، فقال له ابليس : حبا وكرامة
الصفحه ٣١٧ :
كانت له عندي سيئة
وذنب ، امته بتلك الميتة لكي يلقاني ولم يبقى عليه شيء.
وهذا عبدي كانت له عندي
الصفحه ٢٧٧ :
فقبض ملك الموت روحه وهو متكئ على عصاه
، فبقي سليمان عليهالسلام
متكئا على عصاه وهو ميت ما شاء الله
الصفحه ٣١ : العظمى والمعصية الكبرى ،
معصية اوامر الله تعالى ـ وذلك لما امر الله الملائكة ان تسجد لآدم ، فسجدوا
الصفحه ١٤٢ : ملؤها
الاضطراب والخوف المقرون بالفرحة وقال له : يا بني لا تقصص رؤياك على اخوتك ولا
تخبرهم خوفا من ان
الصفحه ٣١٦ : .
وراى في المنام كانه قد قيل له : انك قد
فعلت ما امرت به ، فهل تدري ماذا كان؟ قال : لا ، قال له اما الجبل
الصفحه ٧٣ :
مواعظه عليهالسلام في التقوى :
واعملوا واستيقنوا ان تقوى الله هي
الحكمة الكبرى ، والنعمة العظمى
الصفحه ١٥١ :
عليه عسى ان يستسلم
لها ، ولكن يوسف احس بالخطر مرة ثانية وهرب منها واسرع نحو الباب ليفتحه ويخرج
الصفحه ١٢٢ :
اعمال ـ ذو القرنين ـ ونحن ، اي الله يعلم جيدا بامكاناته وقدراته وكل جزئياته ، ولا
يخفى عليه ما قاساه ذو
الصفحه ٢٣٧ :
ذللني ، وحق ذلك لك يا سيدي.
قال الله جل جلاله : فابشر بالفضل مني ،
فلك ما تحب يوم تلقاني ، خالط الناس