البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
١١٢/١ الصفحه ٣٠٨ :
اسم الله ، فلما وضعه قال :
الحمد لله يا رب ، من ذا الذي انعمت
عليه ما اوليته مثل ما اوليتني.
قد
الصفحه ٤٨ : ) فلم يدري كيف يقتله حتى جاء ابليس
فعلمه فقال : ضع رأسه بين حجرين ثم اشدخه ، فلما قتله لم يدر ما يصنع به
الصفحه ١٧٩ : ربي تعالى ان عصيته.
قالت : يا يوسف ضع يدك على صدري تشفني
بذلك؟ قال : سيدي احق بذلك مني.
قالت
الصفحه ٣٠٧ :
الاجانة وفلقها وذر عليها ملحا ووضع الى جنبه مطهرة ماء ، وجلس على ركبتيه واخذ
لقمة ، فلما وضعها الى فيه
الصفحه ٢٩١ : ، لتدرعت مدرعة من الحديد فضلا عن المنسوج ، فبكى
حتى اكلت الدموع لحم خديه.
فقال زكريا لولده يحيى : يا بني
الصفحه ١٣١ :
السالمة ، لهذا
السبب تحمل « ذو القرنين » اصعب الاعمال واشقها لتامين امن القوم من اعدائهم وبنى
لهم
الصفحه ٢٦٢ : عليهالسلام : اعطي سليمان بن داود عليهالسلام مع علمه معرفة المنطق بكل لسان ومعرفة
اللغات ومنطق الطير والبهائم
الصفحه ٩٢ : الاصل بمعنى الاثر
القليل ، فيقال : « وجد رسّا من
__________________
١ ـ
رواه الثعلبي في العرائس
الصفحه ١٠٠ : الهدف الاصلي ، وهو استمرار النسل البشري وسعادة الامة
وطهارة الاسرة.
وفي الحقيقة مثل هؤلاء المنحرفين
الصفحه ١٢١ :
« حمئة : تعني في الاصل الطين الاسود ذا
الرائحة الكريهة ، او الماء الاسن الموجود في المستنقعات
الصفحه ١٢٦ :
والغارات. (١)
والبعض يعتقد ان هاتبين الكلمتين
عبريتين ولكنهما في الاصل انتقلتا من اليونانية الى العبرية
الصفحه ١٦٠ :
اخينا .. فوافق بعد هذا الاصرار واليمين والعهد.
لقاء يوسف وبنيامين :
واصل الاخوة سيرهم نحو مصر وبعد
الصفحه ٢٠٤ : الوالدين « رضا الله من رضا الوالدين » الشكر يكون اولا
لله تعالى لانه الخالق والمنعم الاصلي علينا ، والذي
الصفحه ٢٠٦ : مختال فخور ) (١).
« تُصَعّر » : من مادة ( صعر ) وهو في
الاصل مرض يصيب البعير فيؤدي الى اعوجاج رقبته
الصفحه ٢٥٧ : يستفاد
من آيات القرآن الكريم.
لقد صيغت حول الجن اساطير وحكايات
خرافية كثيرة ، لو حذفناها لكان اصل