البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٢٥٠/٣١ الصفحه ٢١٣ : .
من يحب المراء يشتم ، ومن يدخل مدخل
السوء يتهم ، ومن يقارن قرين السوء لا يسلم ، ومن لا يملك لسانه يندم
الصفحه ٣٢٨ :
ومن اين لي درهمين؟
ما ادري ما الدرهمان ، فتناول الشيطان من تحت قدمه درهمين فناوله اياهما.
فقام
الصفحه ٨٩ :
اسمك؟ فلم يجبه ، فقال
لهم : ماله لا يجيبني؟ قالوا له : تنح عنه ، فتنحى عنه ، فاقبلوا اليه يتضرعون
الصفحه ١٣ : .
وعلى سبيل المثال نرى في تلك الروايات
والقصص الكاذبة والخرافات التفاهة ، التي لا تليق بمقام الانبياء ما
الصفحه ٣٢ : سلط عدوه على عبيده ، وجعل
له السبيل الى اغوائهم؟
قال عليهالسلام
: ان هذا العدو الذي ذكرت لا تضره
الصفحه ٦٤ : بلع به جهد الجوع.
فقالت : يا عبد الله ما تركت لنا دعوة
ادريس فضلا نطعمه احدا ـ وحلفت انها لا تملك
الصفحه ١٣٣ :
وشبابا لا هرم فيه ،
وحياة لا موت فيها.
فقال له ذو القرنين : واي مخلوق يقدر
على هذه الخصال
الصفحه ٣١٦ : .
وراى في المنام كانه قد قيل له : انك قد
فعلت ما امرت به ، فهل تدري ماذا كان؟ قال : لا ، قال له اما الجبل
الصفحه ١٣٦ : « فتساوى ».
فقال : كذلك مثلك « يا ذا القرنين »
اعطاك الله من الملك ما اعطاك فلم ترضى به حتى طلبت امرا لم
الصفحه ١٩٥ :
سبحانه وتعالى ، وانما
الكلام هو : ان لا يكون الانسان عبدا لامواله واولاده ومقامه الدنيوي ، وان
الصفحه ٢٤٣ :
انك لا تاتيني مرة الا وعند اهلك من
يأتيهم ، قال : فذهب الى اهله فوجد عند اهله رجلا ، فاتى داود
الصفحه ٢٧٣ : قبيل تبديل بعض علاماته ، من اجل ان يختبر عقل ملكة سبأ وذكائها ، هل
تعرفه ام لا؟
فلما جاءت الملكة قيل
الصفحه ١٤٨ : في ان
تخلو به وتوفر له جميع ما يثير غريزته ، ولبست من الثياب الفضفاضة ، وعطرت نفسها
بعطور عبقة شذية
الصفحه ٢٥٨ : الموضوع ، وهذه اللوازم ، لا تختص
فقط بعصر سليمان عليهالسلام
وحكومته ، بل نحتاجها في كل عصر وزمان ، اليوم
الصفحه ٢٥٩ :
اذا حمل معه ما يريد ، امر العاصف من الريح فدخلت تحت الخشب فحمله حتى ينتهي به
الى حيث يريد ، وكان غدوها