البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٢٥٠/١٦ الصفحه ٢٦٧ : المذكور بكل
مكان.
وصاح دراج عند سليمان بن داود عليهالسلام فقال : اتدرون ما يقول؟ قالوا : لا ، قال
الصفحه ٣١١ : :
« اللهم لا تنزع مني صالح ما اعطيتني
ابدا.
اللهم ولا تكلني الى نفسي طرفة عين
ابدا.
اللهم لا تشمت بي
الصفحه ٢١١ :
قيل للعبد الصالح لقمان : اي الناس افضل
:
قال : المؤمن الغني ، قيل الغني من
المال؟ قال : لا
الصفحه ٢٣٧ :
والحيات جيراني ، فمن
رآني فلا يغتر بالدنيا. (١)
ما اوحى الله تعالى الى داود عليهالسلام :
ان
الصفحه ١٣٥ : لا يلهو * سبحان من هو دائم لا يسهو ».
مثال ضربه الخضر عليهالسلام الى ذي القرنين عندما ملك ما بين
الصفحه ١٦ : الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون ) (٢)
والشاهد هنا : « لا يعصون الله ما امرهم
الصفحه ٢٦٥ : حبة قمح تذهب بها نحو البحر ، فجعل سليمان ينظر اليها حتى بلغت الماء ، فاذا
بضفدعة قد اخرجت رأسها من
الصفحه ٢٠٨ :
على انه لا ينبغي
للمؤمن ان يسكت في المواضع التي يلزم فيها الكلام ، وان الانبياء بعثوا بالكلام لا
الصفحه ٦٣ : حاجة ، قال الله : سلها
تعطها ، قال : اسألك ان لا تمطر الماء على اهل هذه القرية وما حولها حتى اسألك ذلك
الصفحه ١٣٢ : وعالما وصاحب انجازات كبيرة ، فعليه ان لا يغتر بنفسه ويقول
ما قاله « ذو القرنين » ـ هذا رحمة من ربي ـ وكما
الصفحه ٢٣٨ : سرورا ولو بتمرة.
قال : فقال داود عليهالسلام حق لمن عرفك ان لا يقطع رجاءه منك.
روي عن ابن منبه قال
الصفحه ٢٣٢ : على ذلك ، ولم يقل للمدعي عليه : ما تقول؟ فكان هذا خطيئة رسم الحكم ، لا
ماذهبتم اليه ، الا تسمع الله
الصفحه ٢٧٧ : قصره على وجهه ميتا.
وعلمت الجن بعد ذلك ما التبس عليهم انهم
لا يعلمون الغيب ، ولو كانوا يعلمون الغيب
الصفحه ١٠٩ : بتبديل ما يريدون من الفحشاء مما لا معصية
فيه من الحلال ، فعرض بناته عليهم ورجحه لهم بانهن اطهر لكم ـ اي
الصفحه ١٢٢ : .
( حتى اذا بلغ مطلع
الشمس )
(٢) رأى هنا
انها تطلع على قوم آخرين ، ما هي صافتهم؟ ( وجدها تطلع على قوم
لم