البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٣١٠/١ الصفحه ١٥٤ : بالقول في حسن يوسف وجماله وكل تتكلم بما في ضميرها منه
....
دخول يوسف الى السجن :
واما يوسف فلم ينظر
الصفحه ٣٠٤ : قومه ، وطلب العفو من الله ، واخذ يناجيه
ويناديه : ( فنادى في الظلمات ان لا اله الا انت سبحانك
اني كنت
الصفحه ٢٩٥ :
وقد اختار كثير من علماء الشيعة المعنى
الاول ، في حين ذهب جماعة من علماء العامة الى المعنى االثاني
الصفحه ٣٧ : ».
المرحلة الثالثة :
هبوطهما من الجنة الى الارض
نعم بعدما ازلهما الشيطان ووسوس لهما
واخرجهما من الجنة
الصفحه ٣٦ : المعصية ، وان ابواب التوبة مفتوح
ولا تسد الى الابد والى آخر لحظة من حياة الانسان ، بشرط ان يسارع للتوبة
الصفحه ٢٤٣ :
انك لا تاتيني مرة الا وعند اهلك من
يأتيهم ، قال : فذهب الى اهله فوجد عند اهله رجلا ، فاتى داود
الصفحه ١٤٤ : عليه والذئب ياكله ، ما عسى ان نقول للناس وكيف
نغفل عنه ونتركه وحده ، الى غير ذلك من الترغيب وتحريك
الصفحه ٣٥ : صدر منها ، فسارعا الى التوبة ، فكان اول
خطوة صدرت منهما هي : الاعتراف بظلمهما لنفسيهما امام الله حيث
الصفحه ٨٨ : الى
ثمود وهو ابن ست عشر سنة ، وكان يدعوهم الى الله والعمل الصالح فلا يقبلون منه
ويعصون امره ، وكان لهم
الصفحه ٢٧٦ : لئلا يرد علي ما ينغص علي يومي.
قالوا نعم : فلما كان من الغد اخذ عصاه
بيده وصعد الى اعلى موضع في
الصفحه ١٥٠ :
مرحلة صعبة ، وعذاب مستمر
يحتاج الى صبر وتحمل وتوكل على الله.
بعدما تمكن يوسف ان ينجو من هذه
الصفحه ١٦٩ : وذلك قبل فوات
الاوان ....
مع وصول القافلة التي تحمل اعظم البشائر
من مصر الى كنعان ، ومع عودة البصر
الصفحه ٢٠٢ : القرآن ، والوصول
الى الحق من جهة القول والعمل ، ومعرفة الله.
ويمكن جمع كل هذه المعاني في مكان واحد
الصفحه ٣٠٧ : التاريخية بعودتهم الى
احضان الرحمة الالهية وتوبتهم الى الله ، وانقاذ انفسهم من العذاب المحقق.
وهذا مشروط
الصفحه ٣١٠ : : فاني ارى لكم واشير
عليكم ان تنظروا اذا طلع الفجر من يوم الاربعاء في وسط الشهر ، ان تعزلوا الاطفال
عن