البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٣٠٧/١ الصفحه ٦٨ :
ليعلم كل فرقة منهم
بلسانها ، ورسم لهم تمدين المدن ، وجمع له طالبي العلم بكل مدينة فعرفهم السياسة
الصفحه ٢١٢ :
رضوان الله تعالى
فقد هان عليه سخطه ، نعوذ بالله من سخط الله (١).
يا بني : خف الله مخافة لا تيأس
الصفحه ١٩٣ : ء
يكون امتحانهم اشد واصعب من الآخرين ....
٢
ـ الفرج بعد الشدة :
الدرس الآخر الذي نتعلمه من هذه
الصفحه ٣٣٣ :
فيما تستقبل (١).
ان زدت زدناك :
روي ان عابدا من بني اسرائيل سأل الله
تبارك وتعالى فقال : يا
الصفحه ٢٠ :
شيطان ، ومن اعتصم
بالله عز مطلبه.
ومن دعاء للامام علي بن ابي طالب عليهالسلام قال : « الهي خلقت
الصفحه ٩٤ : طالب ، قال : سمعت ابا الحسن موسى بن جعفر صلوات الله عليهما
، انه سأله رجل عن « اصحاب الرس » الذي ذكرهم
الصفحه ٤٠ :
قربانا فقرب قابيل من تبن زرعه ، وقرب هابيل افضل كبش في غنمه لله ، فقبل الله
قربان هابيل ولم يقبل قربان
الصفحه ٨٢ :
عاتية
) (١).
عن ابي جعفر عليهالسلام قال : الريح العقيم تخرج من تحت
الارضين السبع وما خرج منها
الصفحه ١٧٧ :
يسمح ليوسف باخباره.
٩ ـ من هو الشاهد :
هناك اقوال مختلفة في انه من هو الشاهد
الذي ختم ـ ملف
الصفحه ٢٨ : التراب ....
قال : فاخبرني عن آدم خلق من حواء ، او
خلقت حواء من آدم؟
قال : بل حواء خلقت من آدم ، ولو
الصفحه ٢٩ :
سمي آدم آدم ، وحواء
حواء؟
قال : انما سمي آدم آدم لانه خلق من
اديم الارض ، وذلك ان الله تبارك
الصفحه ٣٠ :
الرجال الارض ، وهمة
النساء الرجال. (١)
وروي ايضا : ان الله خلق آدم من الماء
والطين ، فهمة آدم
الصفحه ١١٥ :
لوط؟ فقال :
ان قوم لوط كانوا اهل فرية لا يتنظفون
من الغائط ، ولا يتطهرون من الجنابة ، بخلا
الصفحه ١٥١ :
عليه عسى ان يستسلم
لها ، ولكن يوسف احس بالخطر مرة ثانية وهرب منها واسرع نحو الباب ليفتحه ويخرج
الصفحه ٢٩٥ :
وقد اختار كثير من علماء الشيعة المعنى
الاول ، في حين ذهب جماعة من علماء العامة الى المعنى االثاني