البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٣٠٧/١ الصفحه ٢٤ : عليه انه هو التواب الرحيم.
قلنا
اهبطوا منها جميعا فأما ياتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم
الصفحه ١٨ : من يشاء من عباده ...
، اولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ... ) (١).
تصف الآية الاخيرة بان الانبيا
الصفحه ١٧ : قبل الله تعالى وذلك في قوله تعالى : (
واجتبيناهم وهديناهم الى صراط مستقيم ، ذلك هدى الله ، يهدي به من
الصفحه ٢٠ : لي جسما ، وجعلت لي
فيه آلات اطيعك بها واعصيك ، واغضبك بها وارضيك ، وجعلت لي من نفسي داعية الى
الشهوات
الصفحه ١١٠ :
لوط عليهالسلام ، كما انه كان جائزا في صدر الاسلام ، وقد
زوج النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بنته من
الصفحه ٤٠ :
قربانا فقرب قابيل من تبن زرعه ، وقرب هابيل افضل كبش في غنمه لله ، فقبل الله
قربان هابيل ولم يقبل قربان
الصفحه ٨٢ :
عاتية
) (١).
عن ابي جعفر عليهالسلام قال : الريح العقيم تخرج من تحت
الارضين السبع وما خرج منها
الصفحه ١٧٧ :
يسمح ليوسف باخباره.
٩ ـ من هو الشاهد :
هناك اقوال مختلفة في انه من هو الشاهد
الذي ختم ـ ملف
الصفحه ٢٨ : التراب ....
قال : فاخبرني عن آدم خلق من حواء ، او
خلقت حواء من آدم؟
قال : بل حواء خلقت من آدم ، ولو
الصفحه ٢٩ :
سمي آدم آدم ، وحواء
حواء؟
قال : انما سمي آدم آدم لانه خلق من
اديم الارض ، وذلك ان الله تبارك
الصفحه ٣٠ :
الرجال الارض ، وهمة
النساء الرجال. (١)
وروي ايضا : ان الله خلق آدم من الماء
والطين ، فهمة آدم
الصفحه ١١٥ :
لوط؟ فقال :
ان قوم لوط كانوا اهل فرية لا يتنظفون
من الغائط ، ولا يتطهرون من الجنابة ، بخلا
الصفحه ١٥١ :
عليه عسى ان يستسلم
لها ، ولكن يوسف احس بالخطر مرة ثانية وهرب منها واسرع نحو الباب ليفتحه ويخرج
الصفحه ٢٩٥ :
وقد اختار كثير من علماء الشيعة المعنى
الاول ، في حين ذهب جماعة من علماء العامة الى المعنى االثاني
الصفحه ٥٣ :
لا تخلو الارض من حجة لله :
روي انه لما حضرت الوفاء لآدم عليهالسلام جمع ولده من الرجال والنسا