البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٣٠٧/١ الصفحه ١٩٣ : ء
يكون امتحانهم اشد واصعب من الآخرين ....
٢
ـ الفرج بعد الشدة :
الدرس الآخر الذي نتعلمه من هذه
الصفحه ١٩٤ : عليهالسلام
كان يتالم من جراح السنتهم اكثر من تالمه من بقية الآلام.
فالصبر الجميل والشكر الجزيل يعقبه
الظفر
الصفحه ٢٤٩ : فتنا سليمان
والقينا على كرسيه جسدا ثم اناب * قال رب اغفر لي وهب
لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي انك انت
الصفحه ٢٥٣ : : ( وسخرنا له
الريح تجري بأمره رخاء حيث اصاب )
(٢).
من الطبيعي ان الملك الواسع الكبير
يحتاج الى واسطة
الصفحه ١٨١ :
من عندك وفرج قريب
».
فما انفجر عمود الصبح حتى اتي بالقميص
وطرح على وجهه فرد الله عليه بصره
الصفحه ٢٠٥ : المنكر والصبر والاخلاق الحسنة ... حيث يقول
عزوجل : ( يا بني انها ان تك مثقال حبة من خردل فتكن في
صخرة او
الصفحه ١٠٠ :
عدة سور من القرآن
الكريم منها :
سورة هود ، والحجر ، والشعراء ، والانبياء
، والنمل ، ... الخ
الصفحه ٤٠ :
قربانا فقرب قابيل من تبن زرعه ، وقرب هابيل افضل كبش في غنمه لله ، فقبل الله
قربان هابيل ولم يقبل قربان
الصفحه ٨٢ :
عاتية
) (١).
عن ابي جعفر عليهالسلام قال : الريح العقيم تخرج من تحت
الارضين السبع وما خرج منها
الصفحه ١٧٧ :
يسمح ليوسف باخباره.
٩ ـ من هو الشاهد :
هناك اقوال مختلفة في انه من هو الشاهد
الذي ختم ـ ملف
الصفحه ٢٨ : التراب ....
قال : فاخبرني عن آدم خلق من حواء ، او
خلقت حواء من آدم؟
قال : بل حواء خلقت من آدم ، ولو
الصفحه ٢٩ :
سمي آدم آدم ، وحواء
حواء؟
قال : انما سمي آدم آدم لانه خلق من
اديم الارض ، وذلك ان الله تبارك
الصفحه ٣٠ :
الرجال الارض ، وهمة
النساء الرجال. (١)
وروي ايضا : ان الله خلق آدم من الماء
والطين ، فهمة آدم
الصفحه ١١٥ :
لوط؟ فقال :
ان قوم لوط كانوا اهل فرية لا يتنظفون
من الغائط ، ولا يتطهرون من الجنابة ، بخلا
الصفحه ١٥١ :
عليه عسى ان يستسلم
لها ، ولكن يوسف احس بالخطر مرة ثانية وهرب منها واسرع نحو الباب ليفتحه ويخرج