البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٦١/١ الصفحه ١ : ........................................................... ٢٣٤
خطبة العقد............................................................ ٢٣٩
المأمون يطلب إيضاح
الصفحه ٣ : ........................................................... ٢٣٤
خطبة العقد............................................................ ٢٣٩
المأمون يطلب إيضاح
الصفحه ٢٠٣ : والبناءة ، وعقد القلوب مع الله عزوجل ، واطاعة اوامره ، وكسر
كل الاصنام في ساحة كبريائه.
احترام
الصفحه ٧٠ :
الصالح مثل ما يصعد
لاهل الارض كلهم.
فسأل ملك الموت ربه في زيارة ادريس عليهالسلام وان يسلم عليه
الصفحه ١٥٧ :
وتمطر السماء فترتفع المجاعة وتكثر الخيرات ...
لقد كان تعبير يوسف لرؤيا الملك دقيقا
ومدروسا ومنطقيا
الصفحه ٦٢ : :
انه كان بدء نبوة ادريس عليهالسلام انه كان في زمانه ملك جبار ، بينما كان
ذات يوم في بعض نزهة ، فمر
الصفحه ١٥٦ :
لقد رأى ملك مصر رؤيا مهولة ، فاحضر عند
الصباح المعبرين للرؤيا ، فقص عليهم رؤياه ثم التفت اليهم
الصفحه ٢٧١ : رأت الملكة رغبتهم في الحرب ، مع
انها لم ترغب في ذلك ولم تَمِل اليه في الباطن ، لذلك قالت لهم ( ان
الصفحه ٢٧٢ : الملكة الذي
جاء بالهدايا وقال له : ( ارجع اليهم فلنأتينهم
بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها اذلة وهم
الصفحه ١٥٥ : عبيد الملك.
بعد فترة من الزمن ويوسف جالس في السجن
يعبد الله ، جاء هذا الفتيان الى يوسف وقال احدهما
الصفحه ٢٢٨ : طالوت ، وكان
اسمه « شاول » ايضا ، ملك داود على بني يهوذا ، وكان لداود نسوة قد ولدن منه
اولادا
الصفحه ١٢٨ :
بعضها انه كان محدثا يأتيه الملك فيحدثه وفي بعضها انه كان نبيا ....
وكذلك اختلفوا في اسمه ، ان اسمه
الصفحه ١٥٨ : المقربين للملك ، ومن المخلصين للرعية ، ومتنفذا للمستضعفين ، وملجأ
للمحرومين.
يوسف عزيز مصر :
بعد ان
الصفحه ١٦٢ : صواع الملك ونظن انه
عندكم ، لانه لا يوجد غيركم في هذا المحل ، وان الملك قد وضع جائزة ، وهي حمل بعير
من
الصفحه ٢٥٣ : ، فعلم الناس في
وقته وبعده ، ان ملكه لا يشبه ملك الملوك والسلاطين والمالكين بالغلبة والجور.
الامتيازات