البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٣١٠/١ الصفحه ٢٩٠ :
وكذلك دم الحسين عليهالسلام يغلي ، ويستمر يغلي ولا يسكن حتى يبعث
الله المهدي ( عج ) فيقتل من
الصفحه ٦٦ : عليهالسلام الذي منه سار الى اليمن بالعمالقة ، ومنه
سار داود الى جالوت.
وكان فيه ايضا مسكن الامام المهدي
الصفحه ٢٨٧ : الى النبوة وكلم الناس وهو في
المهد ، ( قال اني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا ) (٣).
٣ ـ عدم
الصفحه ١٨ :
اخترناهم
على علم على العالمين ).
دليل على ان النبوة والعصمة واعطاء الآيات لاصحابها ، من مواهب الله
الصفحه ٢٨٦ : المهديين.
٥ ـ وان الله هو سماه بيحيى ولم يجعل له
من قبل سميا.
٦ ـ واعطاه الحكم والنبوة وهو صبي
الصفحه ١٧٧ : يوسف قد طلب من عزيز مصر ان
يحتكم الى هذا الطفل ، فانطقه الله وتكلم ـ كما تكلم المسيح في المهد
الصفحه ١٥٤ : بالقول في حسن يوسف وجماله وكل تتكلم بما في ضميرها منه
....
دخول يوسف الى السجن :
واما يوسف فلم ينظر
الصفحه ٣٠٤ : قومه ، وطلب العفو من الله ، واخذ يناجيه
ويناديه : ( فنادى في الظلمات ان لا اله الا انت سبحانك
اني كنت
الصفحه ٢٩٥ :
وقد اختار كثير من علماء الشيعة المعنى
الاول ، في حين ذهب جماعة من علماء العامة الى المعنى االثاني
الصفحه ٣٧ : ».
المرحلة الثالثة :
هبوطهما من الجنة الى الارض
نعم بعدما ازلهما الشيطان ووسوس لهما
واخرجهما من الجنة
الصفحه ٣٦ : المعصية ، وان ابواب التوبة مفتوح
ولا تسد الى الابد والى آخر لحظة من حياة الانسان ، بشرط ان يسارع للتوبة
الصفحه ٢٤٣ :
انك لا تاتيني مرة الا وعند اهلك من
يأتيهم ، قال : فذهب الى اهله فوجد عند اهله رجلا ، فاتى داود
الصفحه ١٤٤ : عليه والذئب ياكله ، ما عسى ان نقول للناس وكيف
نغفل عنه ونتركه وحده ، الى غير ذلك من الترغيب وتحريك
الصفحه ٣٥ : صدر منها ، فسارعا الى التوبة ، فكان اول
خطوة صدرت منهما هي : الاعتراف بظلمهما لنفسيهما امام الله حيث
الصفحه ٨٨ : الى
ثمود وهو ابن ست عشر سنة ، وكان يدعوهم الى الله والعمل الصالح فلا يقبلون منه
ويعصون امره ، وكان لهم