البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٣٠٩/١ الصفحه ١٢٦ : من مجموع ماذكر في التوراة ان مأجوج او يأجوج ومأجوج هم
مجموعة او مجاميع كبيرة ، كانت تسكن اقصى نقطة من
الصفحه ٢٩ :
سمي آدم آدم ، وحواء
حواء؟
قال : انما سمي آدم آدم لانه خلق من
اديم الارض ، وذلك ان الله تبارك
الصفحه ١٥١ :
عليه عسى ان يستسلم
لها ، ولكن يوسف احس بالخطر مرة ثانية وهرب منها واسرع نحو الباب ليفتحه ويخرج
الصفحه ١٦٦ :
يحملوا معهم هذه
المرة من المتاع والنقود ما يستحق ان يعاوضوه بالطعام والحبوب ، الا ان الذي كان
يبعث
الصفحه ٣٠ :
الرجال الارض ، وهمة
النساء الرجال. (١)
وروي ايضا : ان الله خلق آدم من الماء
والطين ، فهمة آدم
الصفحه ٦٣ :
امره ويصدق فيه
قوله.
عندما خرج ادريس من القرية طلب من الله
عزوجل وقال :
يا رب ان لي اليك
الصفحه ١٢٨ : . (١)
وفي بعض الروايات ، انه كان بشرا ، وقد
ورد في بعضها انه كان ملكا سماويا انزله الله الى الارض وآتاه من
الصفحه ٣٤ : من الناصحين لهما.
ولما سمع آدم كلام الشيطان اخذ يفكر في
هذا الأمر ، وحيث انه لم يمتلك تجربة كافية
الصفحه ٤٠ : ، ثم القاه في الحفيرة وواراه ، وقابيل ينظر اليه ، فتعلم
منه ودفن اخاه.
ذكرنا ان الله بعث الى قابيل
الصفحه ٦٤ :
بالطعام ان يمسك عنه ، فامسك عنه ثلاثة ايام حتى بلغ به الجوع.
فنادى : اللهم حبست عني رزقي من قبل ان
تقبض
الصفحه ٣٩ : الارض وتلقا الكلمات
من ربه ، وتاب عليه الله ، امره ان يحرث الارض بيده من كده مما نبتت الارض حلالا
طيبا
الصفحه ٣٠٤ : من الزمن ولم يبقى معهم عسى ان يهتدوا
....
ومن المسلم النبي معصوم ولم يرتكب خلاف
، ولكن هذه الملامة
الصفحه ٢٠١ :
قط من احد استحسنه
الا سأل عن تفسيره وعمن اخذه. (١)
انتخاب الحكمة :
روي انه عندما كان لقمان
الصفحه ٢٣٠ : الحكم وقال :
من البديهي انه ظلمك بطلبه ضم نعجتك الى
نعاجه. وبعد اصدار الحكم خرج المتخاصمان وغادرا
الصفحه ٢٦٤ :
وقد علمنا انها تشق ما تجمع من الحبوب
بنصفين مخافة ان تصيبه الندى فينبت ، الا الكزبرة فانها تكسرها