البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٢٨٧/١٢١ الصفحه ١٥٧ :
ذلك تأكلون مما
ادخرتم وتنجون من الموت جوعا ، ثم يأتي بعد ذلك عام فيه يُغاث الناس وتنزل البركة
الصفحه ١٦٥ :
اولادي ، يوسف
وبنيامين واخوهم الاكبر ، « اخاهم الاكبر الذي لم يرجع معهم وبقي في مصر حزنا
وتألما
الصفحه ١٦٦ : في نفوسهم الامل ويعطيهم القدرة على تحمل الصعاب هو وصية ابيهم في قوله : ( ولا
تيأسوا من روح الله
الصفحه ١٨٧ : ؟
تتحدث لنا الآيتان عن نبي آخر من انبياء
الله العظماء ، وقصة النبي ايوب عليهالسلام
قصة حزينة ، ولكنها في
الصفحه ١٨٨ : الشام كلها ، سهلها وجبلها بما فيها ، وكان له فيها من اصناف المال كله من
الابل والبقر والخيل والغنم
الصفحه ١٨٩ :
وكان في ذلك الزمان لا يحجب ابليس دون
العرش ، ـ كما كان لقاءه بآدم عليهالسلام
ـ.
فلما صعد ابليس
الصفحه ٢٠٢ : القرآن ، والوصول
الى الحق من جهة القول والعمل ، ومعرفة الله.
ويمكن جمع كل هذه المعاني في مكان واحد
الصفحه ٢١٢ : هواها لن تدخل الجنة ولن تراها ـ ويروى : انه نفسك عن هواها ، فان
في هواها رداها (٢).
في الدنيا والآخرة
الصفحه ٢٢٣ :
يا بني : ولا تمشي في الارض مرحا انك لن
تخرق الارض ولن تبلغ الجبال طولا.
يا بني : ان كل يوم
الصفحه ٢٣٣ : الابرياء ، خليفة
له في الارض ، ويمنحه حكم القضاء المطلق؟!
هذا وقد استخدمت التوراة عبارات يجل
القلم عن
الصفحه ٢٦٧ : : يا بني اياك والمراء فانه ليست
فيه منفعة ، وهو يهيج بين الاخوان العداوة. (٢)
رد الشمس :
نقرأ في
الصفحه ٢٧٤ : في الزينة والتجمل ، وكنت اتصور اني اعلى الناس في
الدنيا.
اما الآن فانني افهم انني ضعيفة جدا ، وهذه
الصفحه ٢٧٧ : الزمن بعث الله عزوجل «
الارضة » فدبت في عصاه ، فلما اكلت جوفها انكسرت العصا وخر سليمان عليهالسلام من
الصفحه ٢٨٥ :
الكتاب هنا هو التوراة » (١).
والمراد من اخذ الكتاب بقوة : هو اجراء
وتنفيذ ما جاء في كتاب التوراة
الصفحه ٣٠٩ :
فقال العابد : دعهم في غمرتهم ومعصيتهم
، حتى يعذبهم الله تعالى ، فقال يونس عليهالسلام
: بل نلقي