البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٢٨٧/١٠٦ الصفحه ٤٣ :
فقال بعضهم : لقد جاءكم من يفرج عنكم ، فسلم ثم جلس فقال : في اي شيء كنتم؟ فقالوا
: كنا نفكر في خير خلق
الصفحه ٤٧ : عليهالسلام
لربه لما هبط من الجنة الى الارض :
رب هذا الذي جعلت بيني وبينه العداوة لم
اقو عليه وانا في الجنة
الصفحه ٧١ : نفس
ذائقة الموت )
(١) وقد ذقته ، ويقول
: « وان منكم الا واردها » وقد وردت النار ، ويقول في الجنة
الصفحه ٨٧ : الله ما لكم من اله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم
هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في ارض الله ولا تمسوها
الصفحه ١٠٥ :
المدينة فقتلت به.
وايضا نرى في قوله تعالى : ( ولا يلتفت
منكم احد )
احتمالات عديدة : منها
الصفحه ١١١ : ، وهي اشارة الى دقة الحساب في عقاب
الله وجزائه.
ويحتمل ان يكون سبب قلب مينة قوم لوط
وجعل عاليها
الصفحه ١١٣ : القدرة
والنشاط على الادارة والعمل في اواسط المجتمع ، ويعشعش في روحهم نوع من الاضطراب
والقلق ، وهذا القلق
الصفحه ١٢٠ :
ذي القرنين في القرآن :
فلما اخبر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بخبر موسى عليهالسلام وفتاه
الصفحه ١٢٧ : ما بين المشرق والمغرب ، ومكن الله له في الارض وبسط يده حتى استولى عليها ...
(١)
وروي عن عبد الله
الصفحه ١٣٢ :
ذي القرنين حيث
استفاد من قطع الحديد وقد فصلها بالنار ثم غطاها بالنحاس المذاب في بناء السد كي
تمتنع
الصفحه ١٥٠ : المرحلة
الصعبة جدا والتي ساعده الله وانجاه منها بما انقدح في ذهنه ورأى ببصره وبصيرته
برهان ربه ، وانتصر
الصفحه ١٥٤ : بالقول في حسن يوسف وجماله وكل تتكلم بما في ضميرها منه
....
دخول يوسف الى السجن :
واما يوسف فلم ينظر
الصفحه ١٥٦ : تأويل هذه الرؤيا
، هنا تذكر ساقي الملك الذي خرج من السجن ما حدث له ولصاحبه في السجن مع يوسف ، ونجا
من
الصفحه ١٥٧ :
ذلك تأكلون مما
ادخرتم وتنجون من الموت جوعا ، ثم يأتي بعد ذلك عام فيه يُغاث الناس وتنزل البركة
الصفحه ١٦٥ :
اولادي ، يوسف
وبنيامين واخوهم الاكبر ، « اخاهم الاكبر الذي لم يرجع معهم وبقي في مصر حزنا
وتألما