البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٢٨٧/٩١ الصفحه ٢٣٧ : وخالقهم باخلاقهم ، وزايلهم (٣) في اعمالهم تنل ما تريد مني يوم
القيامة. (٤)
وقال النبي
الصفحه ٢٤٠ : ظلمت رجلا فدعا عليك
فتكون هذه بهذه لا لك ولا عليك.
واما ان تكون لك درجة في الجنة لا
تبلغها عندي الا
الصفحه ٢٥٢ :
وهنا نرى في قصة النبي سليمان عليهالسلام ومن خلال الآيات المباركة المذكورة في
القرآن الكريم نرى
الصفحه ٢٥٣ : )
(١).
فاستجاب له الله عزوجل وسخر له الشياطين
والجن والانس كل بناء وغواص ، وعلمه منطق الطير ومكن له في الارض
الصفحه ٢٥٨ : الموضوع ، وهذه اللوازم ، لا تختص
فقط بعصر سليمان عليهالسلام
وحكومته ، بل نحتاجها في كل عصر وزمان ، اليوم
الصفحه ٢٧٥ : ـ ليس التوسع في رقعة الارض ـ اي التوسع المادي ، بل التوسع
المعنوي ـ بل الهدف هو : ان يعترف الظالم بذنبه
الصفحه ٢٨٢ :
على طفل مع شيخوخته
، لذلك راح يتضرع الى الله ويدعو ويصلي في محرابه لطلب الولد.
ولم يمضي وقت
الصفحه ٢٩١ : قد لف رأسه بعباءة ، فجلس في غمار الناس ، والتفت زكريا يمينا وشمالا فلم ير
يحيى ، فانشأ يقول
الصفحه ٢٩٧ : الى ضوضاء وصخب في
كل ارجاء المدينة ، وسمعت تلك الفتاة « هيروديا » بذلك ، فكانت ترى يحيى اكبر عائق
في
الصفحه ٣٠٤ : اسم يونس عليهالسلام
، فامسكوا به وقذفوه في فم الحوت ، وذلك قوله تعالى ( فساهم فكان من
المدحضين
الصفحه ٣١٩ :
الم يكونوا اربابا
من اقطار الارضين؟ وملوكا على رقاب العالمين؟
فانظروا الى ما صاروا اليه في آخر
الصفحه ٣٢٣ :
، ثم انها كشفت عن وجهه فاذا دودة تقرض منخره ، ففزعت من ذلك.
فلما كان بالليل اتاها في منامها فقال
لها
الصفحه ٣٢٨ : جئتني في هيئة ليس يؤتي مثلي في مثلها ، فاخبرني بخبرك ، فاخبرها.
فقالت له : يا عبد الله ان ترك الذنب
الصفحه ١٢ :
الصالحات
ان لهم اجرا كبيرا )
(١).
ان القرآن الكريم هو الطريق الاقوم في
كل المستويات وفي كل
الصفحه ١٦ : الاوامر المولوية.
المرتبة الثانية : العصمة في تبليغ
الرسالة ، اي المصونية في تلقي الوحي ، ووعيه