البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٢٨٧/٩١ الصفحه ٢٥٨ : الموضوع ، وهذه اللوازم ، لا تختص
فقط بعصر سليمان عليهالسلام
وحكومته ، بل نحتاجها في كل عصر وزمان ، اليوم
الصفحه ٢٧٥ : ـ ليس التوسع في رقعة الارض ـ اي التوسع المادي ، بل التوسع
المعنوي ـ بل الهدف هو : ان يعترف الظالم بذنبه
الصفحه ٢٨٢ :
على طفل مع شيخوخته
، لذلك راح يتضرع الى الله ويدعو ويصلي في محرابه لطلب الولد.
ولم يمضي وقت
الصفحه ٢٩١ : قد لف رأسه بعباءة ، فجلس في غمار الناس ، والتفت زكريا يمينا وشمالا فلم ير
يحيى ، فانشأ يقول
الصفحه ٢٩٤ :
اني زنيت فطهرني ، فأمر
عيسى عليهالسلام ان ينادي في
الناس : لا يبقى احد الا خرج لتطهير فلان ، فلما
الصفحه ٢٩٧ : الى ضوضاء وصخب في
كل ارجاء المدينة ، وسمعت تلك الفتاة « هيروديا » بذلك ، فكانت ترى يحيى اكبر عائق
في
الصفحه ٣٠٤ : اسم يونس عليهالسلام
، فامسكوا به وقذفوه في فم الحوت ، وذلك قوله تعالى ( فساهم فكان من
المدحضين
الصفحه ٣١٩ :
الم يكونوا اربابا
من اقطار الارضين؟ وملوكا على رقاب العالمين؟
فانظروا الى ما صاروا اليه في آخر
الصفحه ٣٢٣ :
، ثم انها كشفت عن وجهه فاذا دودة تقرض منخره ، ففزعت من ذلك.
فلما كان بالليل اتاها في منامها فقال
لها
الصفحه ٣٢٨ : جئتني في هيئة ليس يؤتي مثلي في مثلها ، فاخبرني بخبرك ، فاخبرها.
فقالت له : يا عبد الله ان ترك الذنب
الصفحه ١٢ :
الصالحات
ان لهم اجرا كبيرا )
(١).
ان القرآن الكريم هو الطريق الاقوم في
كل المستويات وفي كل
الصفحه ١٦ : الاوامر المولوية.
المرتبة الثانية : العصمة في تبليغ
الرسالة ، اي المصونية في تلقي الوحي ، ووعيه
الصفحه ٢٣ :
قصص آدم وحواء عليهماالسلام في القرآن
قال الله عزوجل :
( واذ قال ربك للملائكة
اني جاعل في
الصفحه ٢٥ : يلتزم باوامره وارشاداته حتى يتمكن ان
يدير الامور على احسن وجه.
والانسان هو خليفة الله في الارض ونائبه
الصفحه ٢٩ : ء مر ، وماء منتن.
ثم امره ان يفرغ الماء في الطين وادمه
الله بقدرته فلم يفضل شيء من الطين يحتاج الى